مدونون يلاحقون فصيلًا مسلحًا دخل الانتخابات: دم الهاشمي سينفجر في وجوهكم

مدونون يلاحقون فصيلًا مسلحًا دخل الانتخابات: دم الهاشمي سينفجر في وجوهكم

سخرية من الدعايات الانتخابية للحركة القريبة من كتائب حزب الله (فيسبوك)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

كان نزول "كتائب حزب الله" إلى الساحة الانتخابية جديدًا بعد تبنيها خيار العمل المسلح الذي تقول إنه "مقاوم"، وبعيد عن السياسة، بل وانتقادها الدائم للسياسيين والأحزاب واتهامهم بـ"العمالة" والانشغال بالتنافس حول المناصب.

تنشر حركة حقوق التابعة لـ"كتائب حزب الله" دعايتها الانتخابية على "فيسبوك"، لكن التعليقات غصت بالسخرية من شعارات الحركة

لكن الفصيل المسلح ذا العلاقات الوثيقة بإيران بقي مصرًا أنه لن يشارك في الانتخابات عبر تنظيمه وكوادره المنتمين "بصفة مرشحين للانتخابات ولا في المناصب الحكومية الإجرائية" كما ذكر في آب/أغسطس الماضي رغم أنه لم ينكر وجود منتمين له قال إنهم "استقالوا من تنظيمنا لتشكيل حركة سياسية لخوض الانتخابات المقبلة" وأشار إلى أنه "داعم للصالحين ويقف على مسافة واحدة منهم"، وأكد البيان على "ضرورة المشاركة الواسعة في الانتخابات وفق الواجب الشرعي والوطني".

                                             قناتنا على تيليغرام.. تغطيات مُحايدة بأقلام حرّة   

أبرز المرشحين من حركة حقوق هو حسين مؤنس، أكثر شخصية مثيرة للجدل في الفصيل بعد أن نشر الخبير الأمني هشام الهاشمي صورة له قال إنها تعود لصاحب التغريدات باسم "أبو علي العسكري" قبل أن يتم اغتيال الهاشمي.

اقرأ/ي أيضًا: متهم باغتيال هشام الهاشمي مرشحًا.. لماذا تريد "كتائب حزب الله" دخول البرلمان؟

وقد انطلقت تصريحات مؤنس مشابهة لقيادي في كتلة برلمانية كبيرة حتى قبل خوضه الانتخابات وبات يرفض "أي ورقة سياسية من خارج النص الدستوري" ويتحدث عن "عدم تفريط حركته بحق مسلوب عكس من جُرّبوا سابقًا في السياسة" داعيًا للمراهنة على كتلته.

وبينما تسعى كتائب حزب الله إلى استنساخ تجربة حزب الله اللبناني في الدخول إلى ميدان السياسة من أبوابه التشريعية والتنفيذية بحسب مراقبين، إلا أن ردة الفعل جاءت بما لا تشتهيه سفن الفصيل خصوصًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

أسست حركة حقوق صفحةً على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وباتت تنشر دعايتها الانتخابية على شاكلة الكتل الأخرى، ورغم وجود تعليقات مؤيدة يعتقد مدنون أنها تابعة لحسابات وهمية بتتبعها، إلا أن التعليقات غصت بالسخرية من شعارات الحركة.

علّق مدنون على منشورات دعائية لرئيس الحركة حسين مؤنس بالتذكير بالراحل هشام الهاشمي الذي يتهمونه بقتله.

يقول مدنون إن "فوز حركة حقوق يعني ازدياد عمليات الاغتيال بالكواتم"، في إشارة إلى الاغتيالات التي طالت ناشطين ومتظاهرين بالأسلحة الكاتمة للصوت أثناء وبعد تظاهرات تشرين.

بعض المدونين قالوا إن العاطفة خدعتهم وصدّقوا بشعار المقاومة الذي ترفعه "كتائب حزب الله" لكن تظاهرات تشرين "كشفت حقيقتهم" ولا يمكن للحركة تقمص دور المُطالبين بحقوق الشعب، على حد قولهم.

ذكر آخرون أن ولاء حركة حقوق لإيران، ولوحظت الكثير من التعليقات التي تشير إلى برنامج ساخر يقدمه الإعلامي أحمد البشير تناول الحركة في حلقته الأخيرة.

وعلى مستوى الحضور الجماهيري لمؤتمرات حركة حقوق، كتب معلّقون أن حضور هذه الأعداد كانت بمقابل ماديٍ، فيما قال آخرون إن الحركة خدعتهم بتنظيم زيارة للإمام الكاظم قبل أن يجدوا أنفسهم في شارع فلسطين، حيث تتواجد مقار كتائب حزب الله.

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

واشنطن تغلق موقع "كتائب حزب الله" في العراق

اعترافات قاتل هشام الهاشمي.. جواب "يفجّر" 3 أسئلة محورية