"مرونة متأخرة".. كردستان تعلن موقفها الرسمي من حكومة علاوي في 5 نقاط

خلصت الأطراف الكردية إلى 5 نقاط بشأن ملف حكومة محمد علاوي (الترا عراق)

الترا عراق - فريق التحرير

أعلنت الأطراف الكردية، موقفها من حكومة محمد توفيق علاوي، بعد أن أشارت إلى أن رئيس الوزراء المكلف أبدى "مرونة" متأخرة حول الملفات الرئيسية.

دعت الأطراف الكردية إلى إعادة النظر برئيس الوزراء المكلف والخطوات التي اتبعها لتشكيل الحكومة

وأعلنت رئاسة الإقليم، يوم الإثنين 24 شباط/فبراير، نتائج اجتماع رئاسات إقليم كردستان وقيادات القوى السياسية، مبينة في بيان لها، أن "الاجتماع عقد برئاسة نيجرفان بارزاني، رئيس الإقليم،  وبحضور كل من رئيس البرلمان ورئيس الحكومة وقادة الأطراف السياسية الرئيسية وبمشاركة وفد كردستان التفاوضي حول تشكيل الحكومة الاتحادية القادمة".

اقرأ/ي أيضًا: الكابينة تعصف بالبيت السني.. هل طلب الحلبوسي ضمانات مقابل منح الثقة لعلاوي؟

وأضاف البيان، أن "الاجتماع خصص لمناقشة وعرض النتائج زيارة وفد الإقليم إلى بغداد وحواراته واجتماعته مع الأطراف السياسية العراقية ومحمد علاوي المكلف بتشكيل الحكومة القادمة".

وتوصل المجتمعون، وفقًا للبيان، إلى ما يلي:

  • نعمل من أجل تشكيل حكومة قادرة على معالجة مشاكل العراق الآنية والعمل الجاد من أجل إعادة الاستقرار للعراق والتهيئة للانتخابات المبكرة،  على أن تكون محل ثقة ومصداقية جميع المكونات الشعب العراقي.
  • إن الخطوات التي اتبعها محمد علاوي غير مطمئنة وليست محل ثقة الكثير من أطراف ومكونات الشعب العراقي، لذا نطالب بضرروة إعادة النظر في أدائه ومنهجه لتحقق الحكومة القادمة جميع حقوق ومتطلبات المكونات العراقية.
  • الإصرار والتأكيد على الكيان الدستوري لإقليم كردستان وضمان جميع الحقوق الدستورية للإقليم والمناطق المتنازعة عليها. إن مكونات الإقليم ومؤسساته هي الجهة الشرعية الوحيدة لتحديد من يمثلهم في الحكومة الاتحادية على أسس الشراكة الوطنية والتوازن والتوافق.
  • يواجه العراق حاليًا تحديات داخلية وخارجية كبيرة ويمر بمنعطف تاريخي خطير، لذا يدعو المجتمعون قيادات العراق السياسية إلى ضرورة الجلوس على طاولة الحوار للتوصل إلى قرار طني موحد.
  • من أجل تحقيق ذلك يواصل وفد كردستان حوارته ومشاوراته مع بقية الأطراف السياسية العراقية .

مرونة متأخرة!

وقال رئيس ملف العراق في الحزب الديمقراطي الكردستاني، وعضو اللجنة التفاوضية، عرفات كرم، إن "محمد توفيق علاوي أبدى مرونة حيال الملفات المطروحة، لكنه لم يستغل المدة الدستورية بحكمة في التشاور مع المكونات الرئيسية وهو الآن يحاول تدارك الأمر قبل فوات الأوان".

وأضاف كرم لـ "ألترا عراق"، أن "الأطراف الكردية تنتظر العودة إلى أربيل لغرض التباحث مع القيادات الكردية، للخروج بموقف جامع للأطراف في إقليم كردستان".

وتشير مصادر مطلع، إلى الأحزاب الكردية تعتزم، يوم الإثنين 24 شباط/فبراير، إعلان موقفها من جلسة منح الثقة لحكومة محمد علاوي والتي حددت رئاسة البرلمان يوم الخميس المقبل 27 شباط/فبراير، موعدًا لها.

من جانبه قال عضو الوفد الكردي المفاوض ضياء بطرس، إن الملفات التي شهدت مرونة من قبل علاوي تتعلق بالمناطق المتنازع عليها وقضايا الأمن والدفاع والرواتب والنفط والطاقة.

وبين بطرس لـ "ألترا عراق"، أن "الأطراف الكردية غير مهتمة بعدد الوزارات أو الشخصيات التي ستديرها، بقدر الملفات الأساسية التي أبدى فيها علاوي إمكانية للنقاش خلال الاجتماع الثاني، مع الوفد الكردي"، موضحًا أن "علاوي كان متشددًا في مواقفه خلال الاجتماع الأول".

وأشار بطرس، إلى أن "النقطة الخلافية الآن تتعلق بالانتخابات المبكرة، التي يصر الوفد الكردستاني على تحديد موعد قريب لها وبشكل موثق، ولكن حتى اللحظة لم يحسم ذلك مع علاوي"، مؤكدًا أن "محمد علاوي قال إن الملفات الأخرى يمكن أن تحل".

قالت أطراف كردية إن محمد علاوي أبدى "مرونة متأخرة" حول الملفات الرئيسية خلال الجولة الثانية من المفاوضات

وسيتولى الكرد مسؤولية 4 وزارات في حكومة محمد علاوي، وفق الاتحاد الوطني الكردستاني، لكن الخلافات تتعلق بمن بآلية تقاسم تلك الحقائب بين الأطراف الكردية.

وقالت عضو مجلس النواب عن الاتحاد الوطني ديلان غفوري لـ "ألترا عراق"، إن "الوزارات هي العدل والمالية والتجارة، ووزارة رابعة لم يكشف عنها حتى الآن، لكن بعض الأطراف الكردية ممتعضة من تفاصيل اختيار أعضاء حكومة علاوي".

 

اقرأ/ي أيضًا:

"كابينة منقوصة" بإصرار كردي.. هل يكرّر علاوي سيناريو عبد المهدي؟

الخلافات تؤجل جلسة منح الثقة لحكومة علاوي.. والحلبوسي قد يواجه الإقالة