19-أبريل-2019

عاد الصدر يتحدث عن الوضع العربي بعد غياب طال (تويتر)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

وجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر سؤالًا إلى أتباع المنهج السلفي والحركة الوهابية، فيما إذا كانت "غزواتهم" قد انتجت بعض التحولات الإيجابية في المنطقة، مذكرًا إياهم باستعانة السعودية بأمريكا وتسلط السيسي على مصر في تعديل الدستور على مقاسه.

 الصدر: من النتائج التي تسبّب بها السلفيون وقوع مصر بيد متسلط جديد وبثوب جديد حتى صار يخيط الدستور والبرلمان على مقاسه

قال الصدر متساءلًا في "تغريدة" عبر حسابه على "تويتر"، ورصدها "ألترا عراق"، إنه "هل سأل "السلفية" أو "الوهابية"، أو أمثالهما ممن هم متعاطفون مع "تنظيم القاعدة" سابقًا وما يسمى بـ "داعش" في أيامنا هذه، هل سألوا أنفسهم ماذا انتجت "غزواتهم" لا سيما في العراق وسوريا وغيرها من الدول؟!".

أضاف الصدر "لا أظنهم سألوا أنفسهم بل ولا أظن أنهم سيسألون أنفسهم.. لأنهم يخافون الجواب فقد استحوذت الطائفية على أحاسيسهم ومشاعرهم، فظنوا بتلك التنظيمات خيرًا"، مستدركًا "لكني سأحاول توضيح النتائج المترتبة على هجماتهم الإرهابية  والتي يسمونها "غزوات"".

واستعرض الصدر تلك النتائج بما يلي:

أولًا: بيع الجولان إلى الاستكبار والاستعمار العالمي وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل، فلو انهم حرروها بدل تهديم سوريا لكان خيرًا لهم.. لكنهم قوم يجهلون.

ثانيًا: بيع القدس بصفقة بغيضة بين (نتنياهو) و(ترامب).. وذلك لأنهم بدل أن يحرروا القدس صاروا يحاولون جعل أنفسهم قضاة وجلادين يتسلطون على رقاب الناس.

ثالثًا: تشويه سمعة الإسلام عمومًا بشيعته وسنته.. والسنة والجماعة على وجه الخصوص، وإضعافهم في سوريا والموصل والأنبار، فبدل أن يقربوا بينهم وبين شيعة العراق صاروا ينعتون "النجف الأشرف" بأوصاف لا يليق ذكرها بالمقام متناسين أنها مدفن علي بن أبي طالب الذي إن لم يك خليفة رسول الله الشرعي بمذهبهم فهو خليفتهم الرابع.

رابعًا: وقوع مصر بيد متسلط جديد وبثوب جديد حتى صار يخيط الدستور والبرلمان على مقاسه.

خامسًا: استعانة "السعودية" بأمريكا لإبعاد خطركم وخطر بعض من تعتبرهم أعداؤها عنها.. وفي ذلكم التقارب مخاوف وقلق شديدان فيما يخص مكة المكرمة والمدينة المنورة.

سادسًا: توسيع النفوذ الأمريكي في المنطقة ولاسيما في العراق والخليج والشام وغيرها، بل أن لها مطامع مستقبلية كان التنظيم الإرهابي "داعش" سببًا بها.

سابعًا: نفور الجيل الجديد من الإسلام بسبب تشدد "داعش" الخاطئ والمقيت فصاروا يميلون إلى أفكار خارجة عن الدين.

ثامنًا: هروب الشعوب العربية إلى دول أوروبية بسبب حروب "وغزوات" من تتعاطفون معهم وبالتالي سيقعون بأحضان "الغرب" الذي يصورون لكم محاربته.

أشار الصدر إلى "وجود نتائج مباشرة أخرى لما قامت بها تلك التنظيمات أو التي ستقوم بها كما في "غزوة" العاصمة الأفغانية والتي يتصورون أنها ستعيد ماء وجوههم وأنى لهم ذلك".

الصدر: نفور الجيل الجديد من الإسلام بسبب تشدد "داعش" الخاطئ والمقيت فصاروا يميلون إلى أفكار خارجة عن الدين

وختم مقتدى الصدر تغريدته قائلًا "هذه النتائج وغيرها أضعها بين يدي شباب ترعرعوا في مدارس التشدد المقيت والذي تحاول بعض دول الخليج محاربته مؤخرًا لعلهم يتعظون ولا أظنهم سيتعظون".

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الصدر يغرد لربيع عربي جديد ويدعو إلى تنحي الأسد وحكام اليمن

الصدر عن سقوط البشير وبوتفليقة: لتنظر الشعوب الأخرى في أمرها