منصب رئيس الجمهورية.. خطة واحدة للحسم لدى "البارتي" و"اليكتي"
21 يناير 2026
إلى هذه اللحظة، يصر كل من الحزبين الكرديين الأكبر في إقليم كردستان، على منصب رئيس الجمهورية، إذ أن قيادات الاتحاد الوطني الكردستاني "اليكتي"، مع الحزب الديمقراطي الكردستاني "البارتي"، يؤكدون إنهم سيقدمون مرشحيهما أمام الفضاء الوطني للتصويت عليه، وهي تقريبًا نفس الخطة لكل منهما، كما علم "ألترا عراق".
"اليكتي": مرشحنا لرئاسة الجمهورية حاضر ومعلن ويمكننا تقديمه للفضاء الوطني في البرلمان بحال عدم الاتفاق
وبحسب المستشار القانوني للمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، چيا زنكنة، فإن "رئاسة الجمهورية تمثل استحقاقًا للاتحاد الوطني ونحن لدينا إصرار كبير عليه ولن يتم التنازل عنه".
ويقول زنكنة لـ"ألترا عراق"، إن "مرشحنا لرئاسة الجمهورية حاضر ومعلن ويمكننا تقديمه للفضاء الوطني في البرلمان بحال عدم الاتفاق".
وأضاف أن "هناك أحزابًا أخرى سوف تلتحق بتفاهمات اليكتي والجيل الجديد لتأكيد الشراكة ومصلحة إقليم كردستان".
وأكد على "السعي إلى تشكيل حكومة لإقليم كردستان تخدم الجميع والحزب الديمقراطي يطبق سياسات مزدوجة"، مبينًا أنه "نريد تغيير موازين القوى في إقليم كردستان، لأن البارتي يستحوذ على مفاصل السلطة".
"البارتي": لا نتوقع حصول توافق سياسي كردي على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية
وفي نفس الخطة، يؤكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، محما خليل، أن "مرشحنا لرئاسة الجمهورية نستطيع تمريره في الفضاء الوطني بجلسة تصويت البرلمان".
وفي حديث لـ"ألترا عراق"، لا يتوقع خليل "حصول توافق سياسي كردي على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية مع الاتحاد الوطني الكردستاني".
وقال إن "الديمقراطي لن يشارك في تحالف الاتحاد والجيل الجديد لتشكيل حكومة الإقليم والذهاب نحو الأغلبية أمر غير واقعي أو مقبول".
وأشار إلى أنه "لو كانت الأغلبية هي من تشكل حكومة الإقليم لكان الإطار التنسيقي تفرد بتشكيل الحكومة الاتحادية لوحده دون شركاء".
وبيّن أن "اليكتي والجيل الجديد يسيران نحو محاولة يائسة هدفها المكاسب فقط في حكومة الإقليم"، لافتًا إلى أن "البارتي هو الأكبر بعدد المقاعد في برلمان الإقليم وله الكلمة الحسم".
كان الاتحاد الوطني الكردستاني، كشف عن حراك سياسي يهدف إلى تشكيل جبهة كردية موحدة تواجه الحزب الديمقراطي الكردستاني، وتمضي في تشكيل حكومة "مختلفة"، بناءً على مبادرة طرحها رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد.
وقال عضو الاتحاد الوطني الكردستاني مهند العقراوي، لـ "الترا عراق"، إنّ "تعنت الحزب الديمقراطي الكردستاني أدى إلى انسداد سياسي مستمر منذ سنة و3 أشهر في كردستان"، مبينًا أنّ الاتحاد الوطني "غير مستعد للمشاركة في حكومة جديدة لا يكون فيها شريكًا حقيقيًا".
وأضاف العقراوي، أنّ "رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد تقدم بمبادرة للاتحاد الوطني وقوى كردية أخرى، باستثناء البارتي، من أجل تشكيل جبهة تمضي بتشكيل الحكومة"، مشيرًا إلى أنّ اليكتي يرى في هذه المبادرة "فرصة لتحريك المياه الراكدة بالنسبة للقوى السياسية في كردستان، وربما تشكل دافعًا للبارتي ليجعل مواقفه أكثر ليونة، وفتح باب مناسب للحوارات".
وشدد العقراوي، أنّ "الديمقراطي الكردستاني في حال استمر في أسلوبه الحالي، فإنّ الاتحاد الوطني سيضطر إلى المضي مع مشروع الجيل الجديد وأحزاب كردية أخرى لتكوين الأغلبية المطلقة في برلمان الإقليم، تمهيدًا لتشكيل حكومة مختلفة عن السابق".
وتابع عضو اليكيتي، أنّ حزبه "يطمح لإنهاء التفرد بقرار الإقليم وتطبيق إصلاحات جديدة"، بما يشمل آليات تشكيل الحكومات في كردستان، والتي قال إنّها "ليست صحيحة ولا واضحة، بدليل تأخرها لأكثر من سنة دون عواقب قانونية".
وأضاف العقراوي، أنّ "فشل الحزب الفائز بتشكيل الحكومة، يمنح الحزب الثاني فرصة تشكيلها، وفقًا للعرف السياسي، وفي حال فشلنا يمكن أنّ نذهب إلى حل البرلمان"، مشددًا أنّ "دور حان لليكتي الآن ليمضي بإجراءات تشكيل حكومة تدعمها أغلبية البرلمان في حال تشكيل الجبهة الكردية الجديدة"
الكلمات المفتاحية
اختيار رئيسي الجمهورية والوزراء: الكرد حسموا أمرهم.. والإطار ما زال يناقش "صاروخ ترامب"
قال "دولة القانون" إن الإطار التنسيقي لن يتراجع عن دعم ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
مسعود بارزاني والقائم بالأعمال الأميركي يؤكدان على استقلال القرار العراقي
لقاء بين رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني والقائم بالأعمال الأميركي