هل تستطيع الحكومة العراقية تأمين متطلباتها المالية في ظل إغلاق هرمز؟
29 أبريل 2026
مع مرور قرابة شهرين على بدء العدوان الأميركي ـ الإسرائيلي ضد إيران، واستمرار إغلاق مضيق هرمز بالتزامن مع حصار تفرضه واشنطن على موانئ طهران، يتحدث مختصون عن الضرائب التي يمكن أن يتكبدها العراق، ومنها الرواتب.
وفي وقت سابق، نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن الرئيس دونالد ترمب أصدر توجيهات إلى مساعديه بالاستعداد لحصار طويل الأمد على إيران.
والعراق يتصدر قائمة الدول الأكثر تضررًا من إغلاق مضيق هرمز وذلك إثر تراجع في صادرات نفطه الخام بنسبة بلغت 82% بين الدول الخليجية المنتجة، مع تقديرات تشير إلى خسارته نحو 300 مليون دولار يوميًا بسبب توقف التصدير.
ويعتقد الأكاديمي والخبير الاقتصادي، أحمد صدام أن "الحكومة ستكون قادرة على تأمين متطلباتها المالية لا سيما النفقات التشغيلية ولكن على حساب الاحتياطي النقدي الموجود فضلاً عن اللجوء إلى الإصدار النقدي الجديد أو ربما يلجأ البنك المركزي إلى حث المصارف التجارية الخاصة التي تمتلك سيولة مالية كبيرة نسبيًا على شراء السندات لغرض توفير السيولة".
ويقول صدام لـ"ألترا عراق"، إن "هذه السياسات والإجراءات يمكن تطبيقها في المدى المنظور، أما على المديين المتوسط والبعيد فيفترض أن تلجأ السياسة الاقتصادية إلى تنويع الاقتصاد غير النفطي وتقليل الاستيرادات للسلع التي يمكن إنتاجها محليًا في سبيل تشجيع الإنتاج المحلي ولكن تحقيق ذلك مشروط بسياسات دعم للقطاع الخاص".
الكلمات المفتاحية
وزير المالية للقائم الأميركي: الحكومة العراقية ستغادر الموازنات التقليدية
أكّد وزير المالية فالح الساري، أنّ المرحلة المقبلة في العراق ستشهد "إصلاحات اقتصادية ومالية" تستهدف معالجة "جذرية للمشاكل، كما أكّد أنّ الموازنة المقبلة للبلاد لن تكون تقليدية
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
البارتي يؤكد دعم الزيدي في "مواجهة الفساد واستعادة ثروات الشعب العراقي إلى خزينة الحكومة"
اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني تعقد اجتماعها الموسع برئاسة مسعود بارزاني