واشنطن تستعد لضربة جديدة ضد قيادات الحشد الشعبي.. وعبد المهدي يكسر صمته

واشنطن تستعد لضربة جديدة ضد قيادات الحشد الشعبي.. وعبد المهدي يكسر صمته

يطالب المتظاهرون بوضع حد للنفوذ الإيراني ويرفضون التدخل الأمريكي (الإعلام الحكومي)

الترا عراق - فريق التحرير

تعيش البلاد مرحلة معقدة تتداخل فيها الأزمات على وقع الاحتجاجات المستمرة، والتي أطاحت بحكومة عادل عبد المهدي، فيما تسعى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية إلى استثمارها لتصفية الحسابات بينهما وكل على طريقته.

تتبادل واشنطن وطهران الهجمات في العراق في ظل أزمات معقدة تشهدها البلاد على خلفية الاحتجاجات المستمرة

خلال الأيام القليلة الماضية استهدفت سلسلة هجمات قواعد عسكرية أمريكية في محافظات مختلفة من العراق، وتقول واشنطن إن إيران تقف وراءها عبر دعم "الأطراف الثالثة"، مهددة بـ "رد حاسم" في حال استمر تهديد المصالح الأمريكية في البلاد. قبل ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على قيادات في الحشد الشعبي من بينهم قيس الخزعلي زعيم حركة "عصائب أهل الحق" المقربة من إيران.

اقرأ/ي أيضًا: قيادة الحشد الشعبي "تغرق" بدماء ضحايا السنك.. هل اعترف "الطرف الثالث"؟

وفي بغداد، ردت العصائب بتظاهرة أحرقت صور زعماء عرب، ما دفع رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي إلى كسر صمته في بيان نشره عبر حسابه الشخصي في فيسبوك، يوم الأحد 15 كانون الأول/ديسمبر.

قال عبد المهدي: "رفضنا واستنكرنا إدراج أسماء قادة وشخصيات عراقية معروفة لها تاريخها ودورها السياسي بمحاربة داعش في قوائم عقوبات وممنوعات من قبل دول لنا معها علاقات واتفاقات، كذلك نرفض ونستنكر إهانة أعلام وصور زعماء لبلدان لنا معها علاقات واتفاقات من قبل متظاهرين عراقيين، أو إهانة متظاهرين آخرين لأسماء وصور شخصيات عراقية معروفة. فجميع هذه الممارسات مضرة بالعراق وشعبه، وتشجع على الكره والحقد والعنف، وتسيء لسمعة العراق، وتخلط الأوراق وتقود إلى ممارسات ونتائج خطيرة مضرة بالجميع، يصعب السيطرة عليها".

ويدرس الكونغرس الأمريكي مشروع عقوبات جديدة قد تطال ثمانية من قيادات الحشد الشعبي، إلى جانب مدير مكتب عبد المهدي أبو جهاد الهاشمي، أبرزهم نائب رئيس هيئة الحشد أبو مهدي المهندس الذي يقود شخصيًا "كتائب حزب الله" التي توصف بأكثر الفصائل المسلحة ولاءً للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن العقوبات تأتي على خلفية اتهامات للحشد الشعبي بقتل متظاهرين في العراق، وستشمل إضافة إلى المهندس كل من: قيس الخزعلي، رئيس مديرية الأمن المركزي في الحشد، أبو زينب اللامي (حسين فلاح اللامي)، مستشار شؤون الحشد لدى رئيس الوزراء عبد المهدي أبو منتظر الحسيني (تحسين عابد مطر العبودي)، قائد فرقة الرد السريع في وزارة الداخلية أبو تراب الحسيني (ثامر محمد إسماعيل)، ورئيس مديرية المخابرات في الحشد أبو إيمان البهالي.

تقول واشنطن إن إير ان تقف خلف الهجمات التي طالت قواعدها في العراق وتحضر لعقوبات قد تطال شخصيات بارزة في الحشد 

كما تشمل قائد سرايا الخرساني (لواء 18 الحشد) حميد الجزائري، وقائد سيد الشهداء (لواء 14 الحشد) أبو علاء الولي (هاشم بنيان السراجي).

ويتهم متظاهرون، إيران بمساندة السلطات في عمليات القمع التي طالت المحتجين، مطالبين بوضع حد للنفوذ الإيراني في البلاد، فيما يرفضون بشكل قاطع التدخل الأمريكي أيضًا، حيث يقولون إنهم يريدون وطنًا محترمًا بسيادة كاملة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

المهندس "ينقلب" على الفياض.. "فضيحة" الاعتراف بمذبحة السنك من مصادر حصرية

الفياض يصوب نحو "القبعات الزرق" بعد ليلة الملثمين.. ورد ناري من الصدر