"وداع" يربك الأنصار ورسائل بالرصاص.. هل يحبط الصدر ترشيح السوداني؟

شهدت البلاد في الساعات الأخيرة تطورات متسارعة في ظل انفلات أمني ووضع معقد (فيسبوك)

الترا عراق - فريق التحرير

تحبس البلاد أنفاسها بعد تصاعد عمليات العنف ضد المتظاهرين في ظل انفلات أمني، وسط إصرار من القوى السياسية على مخالفة مطالب المحتجين حول رئيس الوزراء القادم، وهو ما انعكس على التيار الصدري خلال الساعات القليلة الماضية.

تحبس البلاد أنفاسها في ظل انفلات أمني ووضع سياسي معقد انعكس خلال الساعات الماضية على التيار الصدري

ففي الوقت الذي بات من شبه المؤكد ترشيح محمد شياع السوداني النائب عن ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، إلى منصب رئيس الوزراء، نشر حساب صالح محمد العراقي كلمة "غامضة" المغزى أربكت أنصار الصدر، قبل أن يتعرض نجل جعفر الموسوي، المتحدث باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى محاولة اغتيال في بغداد.

اقرأ/ي أيضًا: اختيار رئيس الوزراء.. تسويف المطالب بـ"ذريعة" المدة الدستورية

وكتب العراقي في منشور على فيسبوك "وداعًا" على صورة سوداء، ما أثار الكثير من التساؤلات عن "سبب الوداع المفاجئ". بعد ذلك أغلقت بعض حسابات العراقي التي تنسب إلى الصدر نفسه، في مواقع التواصل الاجتماعي.

إثر ذلك تداولت مواقع التواصل وبعض وسائل الإعلام أنباء عن انسحاب "القبعات الزرق"، وهو مجاميع من سرايا السلام مكلفة بحماية المتظاهرين، من ساحة التحرير، لكن مقربين من التيار الصدري نفوا ذلك على الفور وأبلغوا "الترا عراق" أن "القبعات الزرق تؤدي مهامها بشكل اعتيادي".

ودع "وزير الصدر" أنصاره في مواقع التواصل فيما تعرض نجل المتحدث باسم الصدر إلى محاولة اغتيال

بالتزامن، أعلنت المتحدث باسم سرايا السلام، صفاء التميمي، نجاة نجل جعفر الموسوي، المتحدث باسم الصدر، من هجوم مسلح طاله في بغداد، قبل أن تنشر صورًا للحادث، تظهر مركبة نجل الموسوي وقد تعرضت إلى عدة إطلاقات نارية.

عقب ذلك، أصدر الصدر أوامر بإغلاق مؤسسات "الخط الصدري" لمدة عام كامل، باستثناء مؤسسة مرقد محمد الصدر وتشكيلات سرايا السلام، دون أي توضيح عن مغزى الأمر أو أسبابه.

وبالعودة إلى حراك ترشيح محمد شياع السوداني، قال القيادي في كتلة سائرون بزعامة الصدر، إن "الأحزاب والكتل اتفقت بشرقها وغربها وجنوبها وشمالها، على ترشيح شخص متحزب مجرب، باستثناء سائرون".

تعهد تحالف الصدر بإحباط مشروع تكليف أي شخصية لرئاسة الحكومة لا تلبي مطالب المتظاهرين

وأضاف: "عليه نقول لو اتفق الجن والإنس وليس الأحزاب فقط على تمرير رئيس وزراء جديد دون موافقة الشعب، لن يستطيعوا بوجود سائرون، وعلى الشعب كذلك أن يعرف من معه ومن ليس معه".

 

اقرأ/ي أيضًا:

رغم تهديد الصدر.. خلافات الكتل السياسية "تؤجل" التصويت على قانون الانتخابات

إحاطة أممية مخضبة بدماء 20 ألف متظاهر.. العالم ينصت إلى صوت شبان العراق