وزير الخارجية العراقي يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع في حلب واليمن وإيران وفنزويلا
8 يناير 2026
📌"أجرى وزير الخارجية، فؤاد حسين، يوم الخميس 8 كانون الثاني/يناير 2025، اتصالًا هاتفيًا مع الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وبحث معه الأوضاع في حلب واليمن وإيران وفنزويلا.
وزير الخارجية العراقي: استمرار الأحداث في حلب ستكون له انعكاسات مباشرة على الوضع في العراق
وبحسب بيان للخارجية اطلع عليه "ألترا عراق"، "جرى خلال الاتصال تبادلُ الآراء بشأن أوضاع المنطقة، ولا سيّما التطورات الأخيرة في الجمهورية العربية السورية، وبخاصة الأحداث الجارية في مدينة حلب، مع التأكيد على ضرورة وقف الصراعات، والاستمرار في المسارات التفاوضية، ولا سيما بين الحكومة الانتقالية وقيادات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)".
وأعرب الوزير عن "قلقه إزاء ما يجري في حلب من هجمات تستهدف مناطق مدنية وسكنية، وما نتج عنها من نزوح آلاف المواطنين الكرد خارج مناطقهم، مؤكدًا أهمية العمل المشترك من أجل إيقاف هذه الهجمات ودعم الأمن والاستقرار في سوريا. كما شدد على أن استمرار هذه الأحداث ستكون له انعكاسات مباشرة على الوضع في العراق".
ووفق البيان، "أكد الجانبان ضرورة التواصل مع الإخوة في حكومة الإدارة الانتقالية في دمشق، ومناقشة خطورة هذه التطورات والعمل على معالجتها".
وفي سياق آخر، "جرى تبادل وجهات النظر حول الأوضاع في اليمن، حيث أكد الوزير فؤاد حسين أهمية تهدئة الأوضاع بما يخدم مصلحة الشعب اليمني الشقيق". كما "تطرق الاتصال إلى التوترات والتهديدات العامة في المنطقة، والأوضاع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتقييم المشهد الإقليمي، وانعكاسات التوترات الإقليمية على كلٍّ من العراق والمملكة العربية السعودية".
وأضاف البيان: "وفي ختام الاتصال، تم بحث التطورات في فنزويلا، ولا سيّما تأثيراتها المحتملة على أسعار النفط في الأسواق العالمية".
وسبق أن قال رئيس الجمهورية العراقي، عبد اللطيف رشيد، إنه يتابع بقلق بالغ أعمال العنف في حلبن داعيًا إلى ضبط النفس.
ونشرت رئاسة الجمهورية بيانًا جاء فيه: "نتابع بقلق بالغ التوترات وأعمال العنف التي تشهدها مدينة حلب السورية المجاورة".
وأضاف: "ندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار ومعالجة المشاكل بالطرق السلمية، والابتعاد عن أعمال العنف والعمل على وقف الاشتباكات التي لا تصب في مصلحة أي طرف، كما نعرب عن دعمنا الكامل ومساندتنا للحلول السلمية التي ترسخ مبادئ التعايش وقبول الآخر، مشددين على أن جميع مكونات الشعب السوري مكملة لبعضها البعض، وأن السلام والحوار يجب أن يكونا الخيار الوحيد لحل المشاكل في هذا الوضع المتأزم الذي لن يؤدي إلا إلى وقوع ضحايا من المدنيين والنساء والأطفال".
وختم بالقول: "ندعم كل الجهود الرامية إلى خفض التوترات وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة".
الكلمات المفتاحية
تحذير من "محرقة للجميع".. ماذا بعد تهديد "كتائب حزب الله" لعلي الزيدي؟
مخاوف من فشل الحوار مع الفصائل المسلحة بشأن حصر السلاح في العراق
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
تحذير من "محرقة للجميع".. ماذا بعد تهديد "كتائب حزب الله" لعلي الزيدي؟
مخاوف من فشل الحوار مع الفصائل المسلحة بشأن حصر السلاح في العراق