وزير النفط ينتقد شركة

وزير النفط ينتقد شركة "إكسون موبيل".. إجلاء الموظفين ليس لأسباب أمنية!

إن إجلاء موظفي "إكسون موبيل" الأجانب "غير مقبول" (وزير النفط)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

أكد وزير النفط ثامر الغضبان، أن قيام شركة "إكسون موبيل" بإجلاء موظفيها الأجانب من حقل غرب القرنة 1 النفطي "غير مقبول أو مبرر"، لافتًا إلى أن قرار انسحابها لأسباب سياسية وليس أمنية.

وزير النفط: قرار الشركة الأمريكية سحب عدد من موظفيها من الحقل الجنوبي ليس له علاقة إطلاقًا بالوضع الأمني أو تهديدات ما، وإنما هو لأسباب سياسية 

قال الغضبان في رسالة وجهها إلى الشركة الأمريكية وتلقى "ألترا عراق" نسخة منها، إن "قرار الشركة الأمريكية سحب عدد من موظفيها من الحقل الجنوبي بشكل مؤقت أو احترازي، رغم أن أعدادهم القليلة ليس له علاقة إطلاقًا بالوضع الأمني في الحقول النفطية بجنوب العراق أو تهديدات ما.. وإنما هو لأسباب سياسية كما نعتقد، نعزوها إلى حالة التوترات السياسية التي تشهدها المنطقة".

اقرأ/ي أيضًا: صراع أمريكا وإيران.. العراق ساحة للحرب أم الحوار؟

أضاف الغضبان أن "هذا القرار غير مقبول وغير مبرر"، مؤكدًا استقرار الأوضاع الأمنية والاجتماعية في جنوب العراق أسوة ببقية مدن البلاد.

أوضح أنه "بعث برسالة إلى المسؤولين في الشركة الأمريكية طلب فيها منهم تقديم توضيحات حول الإجراء والعودة إلى العمل بموجب عقد طويل الأمد لتطوير حقل غرب القرنة".

أشار إلى أن "الشركات الدولية الأخرى تعمل "بحرية وأمان واستقرار" على تطوير الحقول النفطية في أراضي العراق، دون وقوع أي مشاكل أو مبررات تستدعي مثل هذه الإجراءات، محذرًا من أن إجلاء موظفي "إكسون موبيل" إلى "دبي قد يؤدي إلى "بث رسائل خاطئة عن الأوضاع في العراق، وهذا ما لا نقبله بتاتا".

بين الغضبان أن "الحكومة العراقية ووزارة النفط تعملان على توفير أعلى درجات الاستقرار الأمني والفني والاجتماعي وتهيئة الظروف والأجواء الأمنية المناسبة لجميع الشركات العاملة في أراضيها".

وزير النفط: الشركات الدولية الأخرى تعمل "بحرية وأمان واستقرار" على تطوير الحقول النفطية في العراق، دون وقوع أي مشاكل أو مبررات تستدعي مثل إجراءات "إكسون موبيل"

وكانت شركة "إكسون موبيل" التي وقعت عقدًا طويل الأمد لتطوير حقل غرب القرنة 1 لصالح شركة نفط الجنوب، سحبت جميع موظفيها الأجانب البالغ عددهم نحو 60 شخصًا في 18 أيار/مايو الجاري.

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

صراع أمريكا وإيران.. هل يمكن مسك العصا من المنتصف؟

العراق ساحة صراع مجددًا.. هل سنشهد مواجهة أمريكية -إيرانية؟