3 أسباب لـ"سعادة" واشنطن ولندن بانسحاب "لوك أويل" من العراق
13 نوفمبر 2025
مع الحديث عن انسحاب شركة "لوك أويل" الروسية من حقل غرب القرنة/2 إثر العقوبات الأميركية، يجري الحديث منذ أيام حول البديل وآثار ذلك على اقتصاد البلاد الذي يعتمد بنسبته الأكبر على النفط.
وواصلت أسهم لوك أويل تراجعها في تعاملات بورصة موسكو، مسجلة انخفاضًا بلغت نسبته نحو 1.8% في تداولات أمس الأربعاء، مدفوعة بالعقوبات الأميركية المفروضة عليها، وعدم قدرتها على إيجاد مستثمر يستحوذ على أصولها الخارجية بعد تراجع مجموعة غونفور العالمية للطاقة تحت ضغوط أميركية.
وأبلغت الشركة الروسية وزارة النفط العراقية بنشوب ظروف قهرية تشكل عقبة أمام مواصلة أعمالها في حقل غرب القرنة 2، بينما توقف العراق عن سداد الدفعات لـ"لوك أويل" نقدًا أو في شكل حصة من الإنتاج على حد سواء، وفق ما ذكرته وكالة رويترز.
ويقول الأكاديمي والخبير، نبيل المرسومي، إنه "بعد موجة جديدة من العقوبات الأميركية والأوروبية التي تستهدف قدرة روسيا على تمويل الحرب في أوكرانيا، يُعتبر انسحاب شركة لوك أويل الروسية من حقل غرب القرنة / 2 انتصارًا جيوسياسيًا كبيرًا للغرب، حيث يفتح فرصًا جديدة لشركات مثل إكسون موبيل، وبي بي، وتوتال إنرجيز لتوسيع نفوذها في قطاع النفط العراقي".
ورأى المرسومي أنه "يمثل استسلام لوك أويل شبه الفوري لمجالاتها النفطية الضخمة في حقل غرب القرنة 2 وحقل اريدو في العراق نقطة تحول كبيرة في مواجهة الغرب لتحركات روسيا والصين المتزايدة".
ولفت إلى أنّ "انسحاب لوك أويل من المواقع الرئيسية للنفط والغاز في العراق يفتح آفاقًا جديدة للشركات الغربية لتعزيز النفوذ الغربي المتجدد في العراق".
وبيّن: "واشنطن ولندن سعيدتان بهذا الخبر، لثلاثة أسباب رئيسية. الأول: الإعلان السريع لشركة لوك أويل عن انسحابها يبرز مدى فعالية مجموعة العقوبات الجديدة على روسيا. وتشمل هذه التدابير مجموعة كاملة من العقوبات الحظرية على شركتي لوك أويل وروسنفنت الروسيتين".
أما السبب الثاني، والكلام للمرسومي، هو أن "الاتحاد الأوروبي واصل محاكاة هذه الحظر ضد الآليات الممولة لآلة الحرب الروسية في أوكرانيا، كما يتضح في حزمة العقابية التاسعة عشر، وتشمل هذه الإجراءات تدابير إضافية تستهدف أسطول روسيا الخفي من السفن المستخدمة للتهرب من القيود الحالية".
السبب الثالث ـ بحسب المرسومي ـ "هو مدى صعوبة تصرّف شركة لوك أويل حتى الآن في أصولها العراقية، وهو ما تأخذه واشنطن ولندن كعلامة على أن العقوبات المفروضة حاليًا ضد موسكو تبدو قوية وموحَّدة إلى حد يجعلها رادعًا حقيقيًا للجهات الأخرى التي قد تكون فكرت في الماضي بدعم روسيا".
وأضاف المرسومي أنه "يبدو الطريق واضحًا لأي ترتيب ممكن للشركات الغربية التي عادت إلى قطاع النفط العراقي منذ أن بدأ دونالد ترامب فترة رئاسته الثانية لتستكمل ما تركته شركة لوك أويل في غرب القرنة 2"، مشيرًا إلى أنه "قد يبدو هذا فرصة جيدة لشركة إكسون موبيل الأمريكية العملاقة، بالنظر إلى مشاركتها الطويلة الأمد في حقل غرب القرنة 1 المجاور".
الكلمات المفتاحية

بدلًا من الروسية.. شركة "شيرفون" الأميركية تقترب من الاستحواذ على حقل عراقي
السوداني يبحث مع شركة "شيفرون" الأميركية ملف حقل القرنة 2

منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي

بدلًا من الروسية.. شركة "شيرفون" الأميركية تقترب من الاستحواذ على حقل عراقي
السوداني يبحث مع شركة "شيفرون" الأميركية ملف حقل القرنة 2

بسام رؤوف: الروح عادت لمنتخب العراق ويجب أن "يذهب أكثر".. والأزمة في الظهير الأيمن
العراق يواجه الجزائر في قمة الجولة الثالثة من كأس العرب ومخاوف من غيابات




