3 أيام لروحاني في العراق مقابل ساعات ترامب السرية.. ولقاء مرتقب بالسيستاني

3 أيام لروحاني في العراق مقابل ساعات ترامب السرية.. ولقاء مرتقب بالسيستاني

ثلاثة أيام سيقضيها روحاني في العراق علانية، مقابل ساعات ترامب الـ3 السرية (الأناضول)

الترا عراق – فريق التحرير

كشفت رئاسة الجمهورية الإيرانية، اليوم السبت 9 آذار/مارس، تفاصيل وبرنامج زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى العراق، بعد غد الإثنين، فيما أعلن الأخير هدفه من الزيارة.

كشفت الرئاسة الإيرانية عن لقاءات سيعقدها روحاني برؤساء السلطات والقيادات السياسية خلال ثلاثة أيام سيقضيها في العراق فضلًا عن لقاء المرجع الأعلى علي السيستاني

وقال رئيس المكتب الإعلامي في الرئاسة برويز إسماعيلي، وفق ما نقلته وكالة فارس الإيرانية، إن الزيارة تستغرق 3 أيام، تلبية لدعوة رسمية من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء العراقيين، فيما كشف عن محادثات ثنائية، سيجريها روحاني مع برهم صالح وعادل عبد المهدي، بشأن العلاقات الثنائية والتعاون الإقليمي بين إيران والعراق.

ستشهد الزيارة أيضًا، اجتماعات مشتركة لوفدين من البلدين، وكذلك اجتماعات ثنائية منفصلة مع نظرائهم، لبحث آخر الأوضاع بشأن الاتفاقات والتعاون فضلًا عن الفرص الجديدة لـ "تنمية العلاقات وترسيخها بين البلدين الصديقين الجارين"، على حد وصف إسماعيلي، مؤكدًا أن "نتائج هذه اللقاءات والمباحثات، سيشرحها رئيسا البلدين لوسائل الإعلام في مؤتمر صحفي مشترك".

اقرأ/ي أيضًا: إيران تكشف عن خطة لتأهيل الكهرباء في العراق: ليس لهم خيار!

أشار المسؤول في الرئاسة الإيرانية، إلى أن "من البرامج الأخرى للرئيس الإيراني خلال زيارته إلى العراق؛ اللقاء مع رئيس وأعضاء مجلس النواب العراقي، والمشاركة في الملتقى التجاري بمشاركة القطاعات الحكومية والخاصة الإيرانية والعراقية، واللقاء مع سائر كبار المسؤولين العراقيين وعدد من النخب السياسية والاجتماعية بالعراق، فضلًا عن اللقاء مع آية الله السيد علي السيستاني وزيارة العتبات المقدسة في هذا البلد".

من جانبه قال الرئیس روحاني، الیوم، خلال تسلمه أوراق اعتماد السفیر العراقي الجدید لدی طهران، سعد عبد الوهاب جواد قندیل، إن هناك إمكانیات كبیرة تتمتع بها طهران وبغداد "یمكن استخدامها لتوطید التعاون بینهما أكثر فأكثر"، عادًا "العلاقات بین الشعبین الإیراني والعراقي رصیدًا یمكن توظیفه لتعمیق العلاقات الثنائیة في شتی المجالات".

أكد روحاني أيضًا، أن إیران حكومة وشعبًا تتطلع إلی تكریس الأمن والاستقرار في العراق، وتحقیق التنمیة فیه باعتباره بلدًا جارًا وشقیقًا لإیران"، فيما أعرب عن أمله بأن تتمخض زيارته إلى العراق، "عن التوصل إلی اتفاقیات قیمة وهامة، في إطار تمتین العلاقات بین البلدین الشقیقین والصدیقین".

عبر روحاني عن أمله بعقد اتفاقيات معينة خلال زيارته في العراق قائلًا إنها تأتي في "إطار تمتین العلاقات بین البلدین"

أما السفير الإيراني في العراق إيرج مسجدي، فقد قال تصريح أدلى به للصحفيين، اليوم، في بغداد على هامش مراسم تكريم يوم الشهيد، إن "وفدين اقتصادي وسياسي سيرافقان روحاني إلى العراق"، مبينًا أن  "اتفاقات سيتم التوصل إليها خلال هذه الزيارة في مختلف المجالات منها سكة الحديد بين مدينتي خرمشهر الإيرانية والبصرة العراقية، ومشاريع تطوير المدن الصناعية وموضوع تأشيرات الدخول واتفاقية الجزائر لعام 1975 والشؤون الجمركية والشؤون الصحية والعلاجية.

كما أكد مسجدي أيضًا، على ضرورة تنفيذ معاهدة الجزائر، "حيث ينبغي اتخاذ خطوات في مجال كري نهر أروند وسحب السفن الغارقة وإحياء موانئ خرمشهر وآبادان والبصرة"، على حد قوله، مشيرًا إلى تسهيلات ستمنح للتجار وأرباب الصناعات على مستوى تأشيرات الدخول بين البلدين.

وتركز وسائل الإعلام الإيرانية على الزيارة وتفاصيلها، منذ أسابيع، حيث كشفت بدقة عن موعد الزيارة وجدولها، لإظهار مدى نفوذها في العراق وفق مراقبين، على حساب فشل أمريكي ترجمته زيارة الرئيس الأمريكي ترامب السرية إلى قاعدة عين الأسد، والتي اقتصرت على نحو ثلاث ساعات وأثارت الكثير من الجدل والتبعات الأمنية والسياسية.

 

اقرأ/ي أيضًا:

قانون إخراج القوات الأجنبية.. هل سيشمل "إيران"؟

الأمريكان والحشد وسائرون.. هل يتواجهون؟