12-يوليو-2020

هاجم المتنبئ الحكومات المتعاقبة (Getty)

الترا عراق - فريق التحرير

تشهد البلاد أجواء شديدة الحرارة في عموم مدنها، مع توقعات تشير إلى موجة أشد خلال الأيام القليلة المقبلة.

توقع المتنبئ أجواء شديدة الحرارة تمهيدًا لمرحلة "جمرة القيظ"

وقال المتنبئ الجوي صادق عطية حول طقس، الأحد 12 تموز/يوليو، إن "أجواء شديدة الحرارة ستشهدها عموم مدن البلاد، باستثناء بعض مناطق الشمال، والتي تشهد أجواء حارة نهارًا ومعتدلة ليلاً، مع رياح شمالية غربية خفيفة السرعة في عموم المدن باستثناء مدن الشمال حيث تكون ساكنة أغلب الأحيان".

وتوقع عطية، تشّكل السحب في بعض المناطق أقصى شمال شرق العراق الجبلية، مع فرص هطول زخات خفيفة من المطر في تلك الأماكن.

وانتقد المتنبئ الجوي الحكومات المتعاقبة، وحملها مسؤولية تطرف درجات الحرارة في البلاد، والتي أشار إليها عبر نشر خارطة مفصلة.

وقال عطية، "نحن على أعتاب انتهاء ما يسمى رياح البوارح مابعد منتصف شهر تموز/يوليو بقليل، وبعدها الدخول في (جمرة القيظ)"، مرجحًا "ارتفاعًا متصاعدًا لدرجات الحرارة يبدأ مع بداية الثلث الأخير من شهر تموز الحالي يرافقه سكون بالرياح السطحية".

وأكد، أن "هذا يتوافق مع السجلات المُناخية، إلا أنه لوحظ زيادة في تسجيلات درجات الحرارة التي تقترب أو تتجاوز الـ 50 مئوية في السنوات الأخيرة، وتحديدًا جنوب العراق".

وعزا المتنبئ الجوي الارتفاع، إلى "زيادة المحروقات النفطية وما يقابله من تجريف الأراضي الزراعية"، مبينًا أن "مدننا باتت بلا دروع واقية من رياح الشمال اللاهبة التي تقع في نهاية وادي يعاني أساسًا من ارتفاع حرارة الرياح فيه، فلم تجد كالسابق من بساتين وأشجار لتخفف من شدة حرارتها".

هاجم المتنبئ الحكومات المتعاقبة وحملها مسؤولية ارتفاع درجات الحرارة

وتابع منتقدًا، "عل الرغم من أن حكومات العراق المتعاقبة توقع (شكليًا) على اتفاقيات المناخ، وتحضر المؤتمرات المُناخية (استجمامًا وإيفادًا لكبار المسؤولين الذين لايفقهون بعلم المناخ شيئًا..!) إلا أن التطبيق على أرض الواقع يكاد يكون معدومًا فلا أحزمة خضراء، ولا تشجيع للزراعة، ولا رادع للتجريف وهذا نتاج لعدم الشعور بالمسؤولية تجاه الشعب والوطن والأرض".

 

اقرأ/ي أيضًا: 

تموز يبدأ أولى "جولات الجحيم" في العراق.. أسبوع مرهق و"شرجي"

منخفض متمركز يضرب العراق بتيارات متذبذبة.. أمطار وسيول تغمر أحياء بعض المدن