09-يناير-2022

أكّد الإطار تسجيل الكتلة الأكبر قبل انهيار المشهداني

الترا عراق - فريق التحرير

أعلن الإطار التنسيقي، الأحد، رفض مخرجات جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه، متوعدًا بالتصدي لـ "التفرد واستخدام العنف والفوضى لفرض الإرادات"، في إشارة إلى الأطراف التي استمرت بالجلسة ومن بينها الكتلة الصدرية. علنأعغلن

وذكر بيان للإطار، 9 كانون الثاني/يناير، "تابعنا خلال الأسابيع الماضية كل المحاولات المخلصة من أجل منع الوصول إلى الانسداد السياسي وتعميق الأزمة الاجتماعية والسياسية الناتجة عن التلاعب بنتائج الانتخابات، وبعد أن قدمنا كل التنازلات خدمة للصالح العام وللسلم المجتمعي وصولاً إلى تحديد عقد موعد الجلسة الأولى للبرلمان من قبل رئيس الجمهورية، وقد حاولنا جاهدين منع انزلاق الأمور إلى هذا التخندق الحاصل الذي شاهدناه اليوم والذي ينذر بخطر شديد".

اقرأ/ي أيضًا: طارق حرب: استمرار جلسة البرلمان مشروع ولا يمكن الطعن أمام القضاء

وأضاف البيان، "قد أثار استنكارنا ما حصل اليوم من اعتداء على رئيس السن لمجلس النواب وإثارة الفوضى في جلسة المجلس مما دفع رئيس السن إلى طلب تعليق الجلسة للتدقيق القانوني بعد تقديم لائحة طعن قانونية بضوابط الترشيح، ولكن الهجوم عليه أفقده القدرة على الصمود ونقل إثر إصابته إلى المستشفى، وللأسف الشديد استمرت بعض الكتل بإجراءات الجلسة دون أي سند قانوني".

وتابع البيان، "إننا في الوقت الذي نحمل فيه الجهات السياسية التي تقف خلف هذا التصعيد المسؤولية الكاملة لكل ما سيحدث من تداعيات على هذا التفرد واستخدام العنف والفوضى لفرض الإرادات، وقد سجلنا الكتلة النيابية الأكثر عددًا وفقًا للإجراءات الدستورية وسنتصدى لهذا التفرد اللامسؤول في القرار السياسي ونمنع أخذ البلد إلى المجهول، فإننا نؤكد عدم اعترافنا بمخرجات جلسة انتخاب رئيس المجلس ونائبيه كونها تمت بعدم وجود رئيس السن الذي ما زال ملتزمًا بتأدية مهامه".

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

انهيار المشهداني ورفع جلسة البرلمان إثر مشادات حادة بين الصدريين والإطار

أزمة وبوادر انشقاقات.. البرلمان يقرع جرس السباق على الرئاسات والمناصب