09-مايو-2023

قالت إن نهبها جرى في مختلف الأزمان (فيسبوك)

قالت وزارة الخارجية، إنها تتطلع للتعاون مع جميع الدول لاستعادة كل قطعة آثار أُخرجت من العراق بطريقة "غير شرعية". 

قالت الخارجية العراقية إنّ آثار العراق جرى نهبها وإخراجها في مختلف الأزمان

الوزارة وفي بيان اطلع عليه "ألترا عراق"، اعتبرت أنّ "استعادة أي جزء من شواهد تاريخنا العراقي الثري إلى حيث ينتمي، هو مصدر فخر وسعادة كبيرة لجميع العراقيين".

وأعربت الوزارة عن أملها بأن "تكون المدة التي قضتها القطع الآثارية العراقية المستعادة مؤخرًا، والتي تجاوزت 90 عامًا، قد خدمت البحث العلمي والمعرفي في الإرث الحضاري الكبير لآثارنا من قبل المختصين".

وقبل يومين، تسلّم العراق ستة آلاف قطعة أثرية عراقية استعارتها بريطانيا قبل نحو 100 عام.

آثار العراق

وتطلعت الوزارة عبر البيان للتعاون "مع جميع الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية مع الجهود العراقية لاستعادة كل قطعة آثار أخرجت من العراق بطريق غير شرعية، وإيقاف المتاجرة غير المشروعة بها"، لافتة إلى أن "الحكومة العراقية كانت وما زالت تحشد جميع قدراتها لاستعادة قطع آثار الحضارة العراقية التي جرى نهبها وإخراجها في مختلف الأزمان".

وفي البيان، ثمنت الخارجية موقف الحكومة البريطانية والمتحف البريطاني "على العمل المشترك في المجالات الثقافية والآثارية"، مشيدة "بالدور الإيجابي في المساعدة على استعادة عدد كبير من القطع الآثارية خلال السنوات السابقة".

لا  يمتلك العراق إحصائية واضحة عن عدد الآثار المهربة أو الموجودة في الخارج

والقطع الأثرية التي استعادها العراق مؤخرًا، استعارتها بريطانيا من العراق لأغراض الدراسة منذ عام 1923، وفقًا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية. 

وسبق أن أصدرت وزارة الخارجية، بيانًا، قالت فيه إن العراق سيتسلّم شحنة تضم 6 آلاف قطعة أثرية كانت معارة إلى الجانب البريطاني، مع كتب ولوحات.

وتضم الشحنة 38 صندوقًا يضم آثارًا عراقيَّة كانت مُعارة لدى الجانب البريطانيّ، مع 4 صناديق تضم قطع مقلدة لأغراض الدراسة، ولوحتان، و6 صناديق من الكتب.

ولا توجد إحصائية حول عدد القطع الأثرية المهربة إلى الخارج، كما أن الجهات المعنية تشير إلى أنّ الموضوع لا يشمل الآثار التي تمت سرقتها من المتحف العراقي فقط، وإنما هناك آثار تم استخراجها بطرق النبش العشوائي وغير المشروع.

وأغلب القطع الأثرية موجودة في أغلب دول أوروبا وأمريكا وبعض الدول العربية، وفقًا لهيئة الآثار والتراث.