02-أبريل-2024
القنصلية الايرانية في دمشق

قصف القنصلية الإيرانية في دمشق (رويترز)

دعا همام حمودي، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، يوم الثلاثاء 2 نيسان/أبريل 2024، المجتمع الدولي لاتخاذ موقف من نتنياهو. وذلك بعد موقف مماثل من وزارة الخارجية العراقية ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، بينما توعد فصيل بتسليح الأردن وقال آخر عبارة غامضة.

طالبت الخارجية العراقية وقياديان في الإطار التنسيقي المجتمع الدولي بمحاسبة إسرائيل

وقُتل عدد من العسكريين والمستشارين في هجوم استهدف مبنى القنصلية الإيرانية في سوريا، وذلك عبر "طائرات F-16" وفق السفير الإيراني لدى دمشق، بينما أعلنت التلفزيون الإيراني اليوم ارتفاع عدد القتلى إلى "13 بينهم عسكريون إيرانيون"، ومن ضمنهم نائب رئيس عمليات الحرس الثوري السابق محمد رضا زاهدي.

وقال حمودي في بيان اطلع عليه "ألترا عراق"، إن "العدوان الصهيوني على القنصلية الإيرانية في دمشق وما أسفر من استشهاد عدد من المستشارين يعد تصعيدًا خطيرًا، واستهتارًا وقحًا من قبل الكيان الصهيوني بالقوانين والمواثيق الدولية، ويجسد حالة الهستيريا التي آل إليها هذا الكيان بعد عجزه عن تحقيق أيًا من أهدافه في غزة، رغم كل جرائمه المروعة".

وأضاف: "إننا إذ نستنكر وندين بشدة هذا العدوان، نؤكد أن سعي نتنياهو لإيجاد مخرج من مازقه بتوسيع الحرب يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية إتخاذ موقف رادع بمستوى الخطر وما قد يترتب من عواقب وخيمة تهدد السلام العالمي"، مؤكدًا "تضامننا مع الجمهورية الإسلامية".

وقبل ذلك، رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، القيادي الآخر في الإطار التنسيقي الذي يقود حكومة محمد السوادني، طالب "المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة تحمل كيان الاحتلال على وقف انتهاكاته المستمرة لسيادة الدول الأخرى"، معتبرًا "ما حصل خرقًا سافرًا للأعراف والمواثيق الأممية التي تعد السفارات والأماكن الدبلوماسية حرمًا لا يصح زجه في المناكفات"، وفق تعبيره.

وفي ساعات متأخرة من ليلة الإثنين - الثلاثاء، أصدرت وزارة الخارجية العراقية بيانًا دعت فيه المجتمع الدولي أيضًا إلى "التحرك العاجل لوقف عمليات القتل والتدمير في قطاع غزة والاستهداف المستمر للأراضي السورية". 

وقالت الخارجية - التي اتهمت إسرائيل بقصف البعثة - إن "توسع دائرة العنف في المنطقة سيؤدي لمزيد من الفوضى وعدم الاستقرار"، محذرة من "خطورة المساس بأمن البعثات الدبلوماسية التي لها حصانة دبلوماسية بموجب القوانين الدولية". 

وكان المسؤول الأمني لكتائب حزب الله، أبو علي العسكري‏، أعلن جهوزية الكتائب لتسليح ما سماها "المقاومة الإسلامية في الأردن، وذلك بعد حادثة استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق. وقال العسكري في بيان ليلة أمس، إن "المقاومة الإسلامية في العراق أعدت عدتها لتجهيز الأشقاء من مجاهدي المقاومة الإسلامية في الأردن بما يسد حاجة 12,000 مقاتل من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقاذفات ضد الدروع والصواريخ التكتيكية و ملايين الذخائر وأطنان من المتفجرات"، وذلك "لنبدأ أولًا بقطع الطريق البري الذي يصل إلى الكيان الصهيوني".

بينما كتب الأمين العام لكتائب سيد الشهداء، أبو آلاء الولائي، عبارة واحدة في موقع X ليلة أمس: "لترون الجحيم".

وكان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، علّق اليوم، على الهجوم على القنصلية الإيرانية بدمشق بالقول، إن "الكيان الصهيوني سيتلقى العقاب المناسب وسنجعله يندم على هذه الجريمة والجرائم المماثلة".