الديمقراطي الكردستاني يرفض اجتماعًا لحسم منصبي محافظ كركوك ووزير العدل

الديمقراطي الكردستاني يرفض اجتماعًا لحسم منصبي محافظ كركوك ووزير العدل

مشهد عام من مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان (الأناضول)

الترا عراق – فريق التحرير

رفض الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، الجمعة، طلبًا تقدم به نظيره الوطني، لعقد اجتماع هدفه حسم منصبي محافظ كركوك ووزير العدل.

طلب الاتحاد الوطني الكردستاني عقد اجتماع لحسم منصبي محافظ كركوك ووزير العدل، السبت المقبل

اقرأ/ي أيضًا: جولة برلمانية جديدة لاستكمال حكومة العراق وتمرير الموازنة دون توافقات

وكان رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، قد قدم الشهر الماضي، مرشحين لشغل حقيبتي التربية والعدل، لمنحهما الثقة، هما التربوية والناشطة المدنية سفانة الحمداني، والقاضي أركان قادر بيباني لوزارة العدل، لكن البرلمان فشل في عرض المرشحين للتصويت.

في حين قال سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي فاضل ميراني في تصريحات صحافية، إن "الاتحاد الوطني الكردستاني طلب عقد اجتماع، يوم السبت المقبل، لتطبيع الأوضاع في كركوك وحسم ملف وزارة العدل"، لكنه أكد أن "أولوية حزبه الآن هي تشكيل حكومة إقليم كردستان، وتفعيل رئاسة الإقليم".

وأضاف ميراني، أن "الوضع في كركوك لن يتم تطبيعه بهذا الشكل"، مشيرًا إلى انتشار قوات تابعة إلى الاتحاد الوطني في مقر تابع لحزبه داخل كركوك.

كما أكد سكرتير المكتب السياسي، أن "حزبه أبلغ الوطني بضرروة تشكيل الحكومة أولًا، ثم مناقشة مشكلة كركوك ومنصب وزير العدل والمسائل الأخرى الخاصة، برئيس الجمهورية برهم صالح".

اقرأ/ي أيضًا: رقصة كركوك مع الموت.. مدينة التنوع العراقي على حافة العنف المزمن

يفشل الكرد حتى الآن بعقد جلسة البرلمان الجديد منذ إعلان نتائج الانتخابات في تشرين الأول/أكتوبر 2018

ولاتزال القوى الكردية، تفشل بالتوصل إلى اتفاق يفضي إلى عقد البرلمان الجديد ولتشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كردستان، منذ إعلان نتائج الانتخابات النهائية في 21 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، حيث نال الحزب الديمقراطي 45 مقعدًا، تلاه الوطني بـ 21. 

بينما يحاول الكرد، إعادة نشر قوات البيشمركة في كركوك والمناطق المتنازع عليها تحت مسمى "تطبيع الأوضاع"، بعد إخراجها من قبل القوات الاتحادية في عمليات عرفت بـ"فرض الأمن"، أعلنها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2017، باستثمار علاقتهم الجيدة مع رئيس الحكومة الحالي عادل عبد المهدي.
 

اقرأ/ي أيضًا: 

"حرب" توزير فالح الفياض.. إيران تبيح كل الوسائل لأذرعها العراقية

تقدير موقف: استفتاء كردستان العراق.. تداعياته ومستقبل الأزمة