16-فبراير-2023
السوداني مسافر

قال المتحدث باسم السوداني إن المؤتمر يعتبر فرصة عالمية (فيسبوك)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

وصل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، إلى مدينة ميونخ الألمانية على رأس وفد حكومي رفيع للمشاركة في قمة ميونخ للأمن بدورتها 59.

وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء وتلقى "ألترا عراق"، نسخة منه، إنّ "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وصل إلى مدينة ميونخ الألمانية على رأس وفد حكومي رفيع، للمشاركة في مؤتمر ميونخ للأمن بدورته 59".

وقبل حوالي شهر، تحديدًا في 12 كانون الثاني/يناير، زار السوداني تلبيةً لدعوة رسمية من المستشار الألماني.

ومن المتوقع أن يشارك بمؤتمر ميونخ للأمن، 40 رئيس دولة وحكومة، و90 وزيرًا، وعدد من رؤساء المنظمات الدولية، وهي النسخة الأولى التي تعقد بعد اندلاع الحرب الروسية- الأوكرانية. 

وقال المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي، إنّ "المؤتمر ينعقد بشكل سنوي ويستمر لـ 3 أيام، وقد تحوّل من التركيز على قضايا الدفاع فقط إلى منتدى للسياسيين والدبلوماسيين والباحثين وهو يعد منصة فريدة على الصعيد الدولي، لمناقشة السياسات الأمنية في إطار عشرات الجلسات بمشاركة من أعلى القيادات على مستوى العالم".

وهذه المشاركة التي سيترأس الوفد العراقي فيها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وصفها العوادي بأنها "خطوة سياسية ودبلوماسية في محلها وتوقيتها"، مبينًا: "فعلى المستوى الأمني ما زال العراق يواجه تحديات الإرهاب الداعشي وخلاياه النائمة أو ذئابه المنفردة، مما يتطلب تنسيقًا أمنيًا دوليًا بين العراق وعديد من الدول المعنية بمواجهة ملف الإرهاب داخليًا وخارجيًا".

أما على المستوى السياسي ـ والكلام للعوادي ـ فقد "انعكست تداعيات الحرب الروسية- الأوكرانية، من نواحي الطاقة والغذاء على معظم دول العالم ومنها العراق، فيما كان لارتداداتها السياسية تأثير مباشر على منطقتنا (غرب آسيا) في إعادة تشكيل التحالفات السياسية الكبرى في المنطقة، مما يفرض على العراق وقيادته السياسية أن ينخرط بفاعلية في ثنايا المؤتمر وتفاصيله الحساسة لمعرفة اتجاه البوصلة العامة، وطبيعة القناعات السياسية التي ستشكل بمجملها خرائط عمل ستتحرك وفقها الكثير من الدول المؤثرة تجاه غرب آسيا، باعتبارها نقطة الجذب العالمية لمصادر الطاقة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من المواجهة بين روسيا وأوكرانيا ومن خلفها حلف الناتو".

ومضى المتحدث باسم الحكومة بالقول، إنّ "هذا بالإضافة إلى كون هذا المنتدى يعتبر فرصة عالمية سنوية لأصحاب القرار السياسي والقيادات الرفيعة للتواصل والالتقاء وتبادل الرسائل السريعة المباشرة، مما جعله قبلة سنوية لا تفوت للعشرات من صناع القرار عالميًا، فيما حكومة العراق الجديدة معنية بتعريف نفسها للعالم وتقديم رؤيتها لقيادة البلد، وأبعاد برنامجها الحكومي السياسي والخدمي، وتوجهاتها في اتباع منهج الدبلوماسية المنتجة والشراكات المستدامة مع أصدقاء العراق، وتطوير قطاعات البلد في كل النواحي من خلال التواصل والانفتاح على قيادات العالم والمؤتمرات الحيوية الكبرى، ناهيك عن الاستمرار في عرض القضايا العراقية الملحة والحساسة، والدفاع عن وجهات النظر العراقية في المسائل التي تمس العراق سياسيًا أو اقتصاديًا أو أمنيًا".