السيستاني يرد على ترامب ويطلب من عبد المهدي نزع سلاح المليشيات

السيستاني يرد على ترامب ويطلب من عبد المهدي نزع سلاح المليشيات

عناصر من فصائل مسلحة يحملون صورة المرجع السيستاني والمهندس (Getty)

الترا عراق - فريق التحرير

دعا المرجع الشيعي الأعلى، علي السيستاني، الأربعاء 6 شباط/فبراير، إلى نزع سلاح المليشيات ومحاسبة المسؤولين عن عمليات الاغتيال والخطف بـ "قطع النظر عن انتماءاتهم الفكرية والسياسية"، فيما رفض استغلال العراق "كمحطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر"، في رد على تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب.

طلب السيستاني نزع سلاح المليشيات ومحاسبة منفذي عمليات الاغتيال والخطف بقطع النظر عن المعتقد والانتماء

اقرأ/ي أيضًا: ترامب "يفتح النار" على قواته في العراق مجددًا

جاء ذلك خلال استقباله، قبل ظهر اليوم، جينين هينيس بلاسخارت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثتها في العراق، وفق بيان لمكتبه، حيث رحب السيستاني "بجهود المنظمة الدولية في مساعدة العراقيين لتجاوز المشاكل التي يعاني منها البلد".


أحدث ظهور للمرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني 6 شباط/فبراير (مكتب المرجع في النجف)

السيستاني قال، إن "فرصة حقيقية" لن تكون هناك لحل الأزمات الراهنة في العراق، في حال "لم تغير الكتل السياسية من منهجها في التعاطي مع قضايا البلد"، مشددًا على ضرورة أن "تظهر الحكومة الجديدة، التي تواجه مهام كبيرة، ملامح التقدم والنجاح في عملها في وقت قريب، وبالخصوص في ملف مكافحة الفساد وتحسين الخدمات العامة وتخفيف معاناة المواطنين، ولا سيما في محافظة البصرة".

وأشار السيستاني، إلى أن "هناك حاجة ماسة إلى إعادة إعمار المناطق المتضررة بالحرب وارجاع النازحين اليها بعد القيام بتأهيلها"، داعيًا إلى أن يكون هذا "من أولويات الحكومة، للمساهمة في تقليل خطر تنامي الفكر المتطرف في هذه المناطق مرة أخرى"، فيما دعا أيضًا، المنظمات الدولية ودول العالم إلى "المساعدة في سرعة تحقيق ذلك".

تحدث السيستاني  عن السلم الأهلي أيضًا، وسلاح الميليشيات، حيث أكّد "على أهمية الالتزام العملي من قبل الجميع ـ مسؤولين ومواطنين ـ بمقتضيات السلم الأهلي والتماسك المجتمعي وعدم التفريق بين أبناء البلد الواحد ورعاية الأقليات الدينية والإثنية"، مشددًا على ضرورة "تطبيق القانون على جميع المواطنين والمقيمين، بلا استثناء وحصر السلاح بيد الحكومة والوقوف بوجه التصرفات الخارجة عن القانون ـ ومنها عمليات الاغتيال والخطف ـ ومحاسبة فاعليها بقطع النظر عن انتماءاتهم الفكرية والسياسية".

رفض المرجع الشيعي الأعلى استغلال العراق كمحطة لتوجيه الأذى لأي دولة أخرى 

ورفض المرجع الشيعي الأعلى، أن يكون العراق "محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر"، وهو رد على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول بقاء القوات الأمريكية في البلاد لمراقبة إيران، فيما بيَن أن "العراق يطمح إلى أن تكون له علاقات طيبة ومتوازنة مع جميع دول الجوار وسائر الحكومات المُحِبّة للسلام على اساس المصالح المشتركة من دون التدخل في شؤونه الداخلية او المساس بسيادته واستقلاله".

اقرأ/ي أيضًا: عبد المهدي وقاعدة ترامب العسكرية "الرائعة".. إحراج متواصل

في حين كان ترامب، قد أعلن الأحد الماضي، أن إدارته ستبقي قوات أميركية في العراق لـ"مراقبة إيران". وقال ترامب في تصريحات لشبكة "سي بي إس" التليفزيونية، إن "كل ما أريده أن يكون بإمكاني المراقبة، لدينا قاعدة عسكرية رائعة وغالية التكلفة في العراق، وهي مناسبة جدًا لمراقبة الوضع في جميع أجزاء منطقة الشرق الأوسط المضطربة"، مؤكدًا أن ذلك "أفضل من الانسحاب".

بينما جدد رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، أمس الثلاثاء، نفي وجود قواعد أميركية في العراق، باستثناء قوات أجنبية لتدريب الجيش العراقي، فيما قال إن "حكومته تختلف تمامًا مع ما طرحه ترامب، وأن العراق لن يكون منطلقًا ولا أرض معركة لأي طرف ضد اي طرف آخر"، داعيًا "الأصدقاء الأمريكان إلى سحب هذه التصريحات والتراجع عنها".

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

السيستاني والصدر يقلبان الطاولة لصالح إيران.. والعبادي معلق بطوق واشنطن

خلاف المرجعيات بين النجف وقم.. العراق لمن؟!