انهيارات وغرق.. هذا ما خلفته السيول في ديالى وصلاح الدين

انهيارات وغرق.. هذا ما خلفته السيول في ديالى وصلاح الدين

انهيار جسر حديدي في محافظة صلاح الدين شمالي العراق (فيسبوك)

الترا عراق - فريق التحرير

أغرقت مياه السيول جسرًا للطوارئ في محافظة ديالى، مركزها بعقوبة "55 كم شمال شرقي بغداد"، فيما أسفرت عن انهيار آخر حديدي شمال تكريت مركز محافظة صلاح الدين "170 كم شمال بغداد".

أدت موجة السيول التي ضربت العراق إلى تضرر عدد من القرى والطرق والجسور

فأظهرت صور تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، غمر مياه نهر ديالى، جسر الطوارئ الذي لا يزال قيد الانشاء مع توقف العمل به منذ 7 سنوات، بعد ارتفاع منسوبه اثر زيادة إطلاقات بحيرة حمرين بمعدلات وصلت إلى 300 م مكعب/ الثانية، بسبب ارتفاع مناسيب البحيرة نتجية السيول والامطار الغزيرة، التي شهدتها البلاد منتصف الأسبوع الحالي.

اقرأ/ي أيضًا: سيول تغرق المناطق المحررة في العراق.. فشل ما بعد داعش


غرق جسر طوارئ قيد الانشاء في ديالى (فيسبوك)

من جانبها أعلنت، مديرية الدفاع المدني، انهيار جسر الحديدي الرابط بين قضاء الشرقاط وناحية الساحل، شمالي محافظة صلاح الدين، بسبب موجة الفيضانات القادمة من نهر الزاب الأعلى، إلى القضاء، فيما نفت سقوط ضحايا إثر ذلك.

كما ذكرت المديرية في بيان لها، أن "موجات السيول مستمرة"، مبينة أن "هناك استنفار كامل لجميع تشكيلات الدفاع المدني في محافظة صلاح الدين تحسبا لأي حادث قد يطرأ".


انهيار جسر حديدي شمالي صلاح الدين (فيسبوك)

تدخل العراق سنويًا كميات كبيرة جدًا من مياه السيول دون وجود مشاريع كافية لخزنها والاستفادة منها

اقرأ/ي أيضًا: سباق تركيا وإيران على مياه العراق.. عطش الرافدين على الأبواب!

بينما كانت قيادة عمليات بغداد، حذرت الاثنين 28 كانون الثاني/يناير، من انهيار جسر السلام الانبوبي الواقع على نهر ديالى قرب العاصمة (نقطة تفتيش بغداد - واسط)، فيما دعت سائقي الشاحنات الى سلوك طريق (الصويرة - جبله)، ثم الى الطريق الدولي السريع باتجاه بغداد.

يشار إلى أن العراق شهد خلال الأيام القليلة الماضية، موجة فيضانات وسيول قادمة من المناطق الحدودية مع إيران، بعد هطول كميات غزيرة من الأمطار، تسبب بغرق بعض القرى والمناطق السكنية في المحافظات الشمالية، وتضرر عدة طرق وجسور بعضها حيوية.  

 

اقرأ/ي أيضًا: 

تظاهرات البصرة.. نار القمع والإفقار تأكل عاصمة اقتصاد العراق!

نفوق آلاف أطنان الأسماك في العراق.. لماذا؟