بعد

بعد "حمّام اليهودي".. اغتيال الروائي علاء مشذوب في كربلاء

مسلح في مدينة كربلاء (Getty)

الترا عراق – فريق التحرير

اغتيل في محافظة كربلاء، السبت 2 شابط/فبراير، الروائي العراقي علاء مشذوب، بهجوم مسلح استهدفه وسط المدينة (110 كم جنوب بغداد).

أطلق مسلحون النار على الروائي علاء مشذوب وسط كربلاء ولاذوا بالفرار

اقرأ/ي أيضًا: قانون قدسية كربلاء.. "لمدينة أحلى وأجمل" بلا حياة!

أطلق مسلحون مجهولون عدة رصاصات على الروائي قرب منزله في شارع (ميثم التمار)، ما أسفر عن مقتله في الحال، قبل أن يفروا إلى جهة مجهولة، وفق مصدر أمني تحدث لـ (الترا عراق).


الروائي علاء مشذوب خلال توقيع رواية له على رصيف في كربلاء (وكالات)

من جانبه، أكد الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اغتيال الروائي علاء مشذوب، بـ "حادث جبان"، في بيان صدر عنه.

وأصدر مشذوب، عدة روايات ومجاميع قصصية حاز عنها جوائز متعددة، من بينها الجائزة الثانية عن أدب الرحلات لرحلته تحت عنوان "عواصم إيران"، والجائزة الثالثة للقصة القصيرة بلقصيري في المغرب العربي للعام 2015.

وفي عام 2017، أصدر مشذوب رواية مثيرة للجدل، تحت عنوان "حمّام اليهودي" عن دار سطور ببغداد، تدور أحداثها حول مكانة اليهود في تراث الأديان الأخرى وأنعكاسها السلبي في التعامل معهم في كربلاء، المكان الذي تدور فيه أحداث الراوية.

إذ تسرد الرواية قصة عراقي استوطن كربلاء وأحبّ المدينة وعاش كل تفاصيلها اليومية والاجتماعية وطقوسها الدينية وتشبّع بها كليًا من دون أن يترك يهوديته، وأصبح أحد أركانها الشخصية بوجاهته الاجتماعية وحضوره المؤثر. تمكن  بطل "حمام اليهودي" في فترة قصيرة من شراء  منزل لأسرته، ومن ثم فتح محلًا لصياغة الذهب، وبالتالي يكبر طموحه ليبني حمّامًا عامًا في المدينة، غير أن الحمّام لم يُكتب له النجاح بسبب طابع المدينة الديني المقدس واعتبار اليهود "أنجاسًا"، فلا يجوز للمسلمين أن يتحمموا فيه.

اقرأ/ي أيضًا: التطبير باسم الحسين.. دعامة للجهل مرفوضة

كتب مشذوب رواية مثيرة للجدل صدرت عام 2017 تسرد قصة يهودي رفض الكربلائيون "حمّامه النجس"

ولد مشذوب في 24 حزيران/يوليو عام 1968، وتخرج من كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد عام 1992-1993، فيما نال درجة ماجستير فنون جميلة عام 2008- 2009، ودكتوراه فنون جميلة عام 2013- 2014.

كتب مشذوب في عدة صحف عراقية بعد الاحتلال الأميركي للعراق في عام 2003، منها: (الصباح)، و(الزمان)، و(المدى)، و(الصباح الجديد)، و(الاتحاد)، كما شرع بمهنة التأليف وبدأ بالنشر والمشاركة بالمسابقات العراقية والعربية.

 

اقرأ/ي أيضًا:

كيف تُهرب مخصصات الحشد الشعبي إلى إيران؟

الحشد الشعبي يستفز الأنبار "طائفيًا".. دعوات لجلسة حكومية طارئة