خطة جديدة لمواجهة كورونا.. مستشفى مركزي وإغلاق الردهات الوبائية

خطة جديدة لمواجهة كورونا.. مستشفى مركزي وإغلاق الردهات الوبائية

قالت إن العراق جزء من 73 دولة وقعت اتفاقية على استيراد اللقاح (Getty)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

تحدثت لجنة الصحة النيابية، عن وجود نية لإغلاق الردهات الوبائية وتخصيص مستشفى مركزي في كل محافظة لمصابي كورونا، فيما عزت الأمر إلى احتمالية تزايد الإصابات بالفيروس خلال المدة المقبلة.  

قالت الصحة النيابية إن العراق هو جزء من 73 دولة وقعت اتفاقية على استيراد اللقاح الروسي أو الصيني أو أيّ لقاح تعتمده منظمة الصحة العالمية

وقال عضو اللجنة حسن خلاطي، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ألترا عراق"، إن "هناك خطة حاليًا لغلق الكثير من الردهات الوبائية، وتحويل المرضى وملاكات هذه الردهات إلى مستشفى مركزي في كل محافظة"، لافتًا إلى أن "وزارة الصحة والبيئة تحاول تنفيذ هذه الخطة، وسيكون على سبيل المثال مستشفى كبير في معرض بغداد الدولي، ومستشفى كبير في معرض البصرة الدولي، إضافة إلى مستشفيات أخرى في أماكن شبه مفتوحة، وأنه يجب الاستعداد لهذه الخطة تحسبًا لوجود أعداد كبيرة من المصابين بفيروس كورونا خلال الفترة المقبلة".  

اقرأ/ي أيضًا: حصيلة الإصابات بفيروس كورونا تتجاوز 420 ألف حالة

وشدد خلاطي على "أهمية تهيئة المستشفيات الموجودة حاليًا للعودة لممارسة عملها الاعتيادي في إجراء العمليات الجراحية واستقبال المرضى غير الوبائيين"، مبينًا أن "العراق جزء من 73 دولة وقعت اتفاقية على استيراد اللقاح الروسي أو الصيني أو أيّ لقاح تعتمده منظمة الصحة العالمية، على أن يؤمن هذا اللقاح تغطية نحو 20 في المئة؜ من نفوس العراق، وسيتم إعطاء الأولوية للشرائح التي هي أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، مثل كبار السن والأشخاص الذين يعانون مشاكل في المناعة، إضافة إلى القوات الأمنية ومنتسبي وزارة الصحة".  

وأوضح خلاطي أنه "تمت معالجة مشكلة شح الغاز الطبي السائل، باتخاذ جملة إجراءات من بينها إنشاء معامل جديدة، إضافة إلى استيراد الغاز السائل والإسطوانات المعدنية لتعبئة الأوكسجين، فضلًا عن الانفتاح على المعامل الأهلية لإحكام السيطرة على منع تسرب القناني".  

وأكد أن "العراق ما زال يحتاج إلى إنشاء معمل للأوكسجين السائل، وأن هذا الموضوع مطروح منذ عشرات السنين، وأن الدول التي تمتلك معامل للأوكسجين السائل مثل إيران والكويت لم تشهد أي معاناة في ما يتعلق بتوفير الأوكسجين للمصابين بفيروس كورونا، فيما اضطر العراق للاستيراد من هذه الدول".  

وأشار إلى أن "الأوكسجين السائل يوفر طاقة خزنية عالية جدًا، وأن الصهريج الواحد من الأوكسجين السائل يعادل أكثر من 50 صهريجًا من الأوكسجين العادي، وأنه يمكن حاليًا مضاعفة إنتاج الغاز السائل من المعامل الحكومية والأهلية"، معربًا عن اعتقاده "بعدم وجود مشكلة في الوقت الراهن بتوفير الأوكسجين الطبي السائل للمصابين بفيروس كورونا".  

ولفت إلى أن "المشكلة الراهنة تتعلق في نصب المنظومات المركزية الخاصة بتوزيع الأوكسجين، خاصة في الردهات والعناية المركزة التي تم انشاؤها حديثًا"، مبينًا "وجود توجه نحو إنشاء مستشفيات وبائية مركزية خارج المستشفيات الحكومية، وأن هذه المستشفيات بحاجة إلى منظومات أوكسجين منفصلة، وهذه قضية فنية من الممكن السيطرة عليها عبر الاستفادة من خبرات المؤسسات غير الصحية، كالشركات النفطية، وخاصة شركات الغاز، والشركات التابعة لوزارة الصناعة، وبعض الشركات المنتجة للأسطوانات المعدنية، فضلًا عن الاستفادة التقنية من الهندسة الميكانيكية"، مؤكدًا "وجود تواصل مع هذه الجهات في مجال نصب المنظومات والسيطرة على الغاز".  

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الفيروس الفتاك.. أكثر من 10 آلاف ضحية في العراق

الصحة: أكثر من نصف المتوفين بفيروس كورونا عولجوا في منازلهم