14-أبريل-2024
رئيس الجمهورية قاسم الاعرجي

رشيد يلتقي الأعرجي (فيسبوك)

دعا رئيس الجمهورية، عبد اللطيف رشيد، يوم الأحد 14 نيسان/أبريل 2024، إلى عدم الانجرار لدائرة الصراع في المنطقة، مبينًا أن الحروب ستعمق المشاكل بين "البلدان"، حسب قوله.

واستقبل رشيد، في قصر السلام ببغداد، مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي وعددًا من المسؤولين في مستشارية الأمن القومي، "لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة"، وفق بيان للرئاسة اطلع عليه "ألترا عراق".

رئيس الجمهورية قاسم الاعرجي

 

وناقش المجتمعون، وفق البيان، "أمن الحدود وضرورة التنسيق والتعاون البنّاء في مجال ترسيخ الأمن والاستقرار مع دول الجوار وبما يعود بالمنفعة على الجميع ويحقق مصالح الشعوب".

وبحث الاجتماع "التطورات الأخيرة في المنطقة والتداعيات الناجمة عن ذلك"، حيث شدد رشيد "على ضرورة تخفيف التوترات وعدم الانجرار إلى اتساع دائرة الصراع"، مبينًا أن "الحروب لن تجلب الحلول للشعوب وستعمق المشاكل بين البلدان"، وفق تعبيره.

وشنت إيران ليلة السبت/الأحد هجومًا بعشرات الطائرات المسيرة على أهداف داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ردًا على القصف الإسرائيلي الذي طال القنصلية الإيرانية في دمشق، وأدى إلى مقتل ضباط كبار في الحرس الثوري. ووثق شهود عيان في مناطق متفرقة من العراق اللحظات الأولى للهجوم الإيراني، إذ مرت طائرات مسيرة في سماء مدن جنوب العراق، وأخرى في أجواء السليمانية شمالًا، باتجاه غرب البلاد والأجواء الأردنية.

وخلاف دعوة رئيس الجمهورية إلى عدم دخول دائرة الصراع، لم يصدر أي موقف من الحكومة العراقية أو القيادات السياسية أو الأمنية، حول الهجوم الإيراني على إسرائيل، حتى صدور بيان الرئاسة.

وأشار رئيس الجمهورية في اجتماعه إلى "ضرورة وقف العدوان على قطاع غزة، وإيجاد حل جذري للقضية الفلسطينية باعتبارها عنصر أساس لاستقرار المنطقة، عبر منح الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة".

وخلال لقاء رشيد ومستشارية الأمن الوطني، بحث الجانبان أيضًا "بحث الأوضاع الأمنية في البلد، وأهمية حماية الاستقرار وضمان أمن المواطنين، والحفاظ على المكتسبات المتحققة في مجال محاربة الإرهاب وملاحقة فلوله ومصادر تمويله".

كما بحث "وضع الموقوفين والمعتقلين في السجون وضرورة مواصلة إطلاق سراح من انتهت فترة محكومياتهم، كما تدارس الاجتماع أوضاع النازحين والخطط الموضوعة لعودتهم إلى مناطقهم الأصلية وإغلاق جميع المخيمات".

وقدّم قاسم الأعرجي، "عرضًا حول الوضع الأمني والخطط الموضوعة للحفاظ على الاستقرار في البلد"، مشيدًا "بطروحات رئيس الجمهورية في الحفاظ على المنجزات المتحققة وتكاتف الجهود لترسيخ الأمن والاستقرار"، وفق نص البيان.