09-نوفمبر-2022
القصف السوري

عند وقوع الهجوم (فيسبوك)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

استهدف طيران منتصف ليل أمس، الحدود السورية – العراقية بريف دير الزور الشرقي، لكن الجهة المنفذة لم تعرف بعد، على الرغم من اتهام إيراني قال إن "مسيرات أمريكية نفذت القصف". 

تحدث صحفي إيراني عن أنباء تشير إلى وجود 9 إيرانيين بين القتلى في قصف الأمس

وطال الاستهداف شاحنات تحمل أسلحة وصهاريج نفط، في منطقة ساحة الجمارك في الهري والبوابة العسكرية بريف البوكمال شرقي دير الزور، كما تم استهداف موقع عسكري قرب المنطقة، وتسبب بسقوط خسائر بشرية فادحة، إذ تأكد "مقتل 14 شخصًا إلى الآن". 

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ "عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالة خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، فضلاً عن خسائر مادية فادحة نتيجة لاستهداف شاحنات السلاح وصهاريج المحروقات".  

وقال الصحفي الإيراني، أحمد رضا مباشري، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر" ورصدها "ألترا عراق": "أنباء غير مؤكدة تتحدث عن وجود 9 إيرانيين بين القتلى، من دون تقديم المزيد من المعلومات". 

صحفي إيراني

لكنّ "أسوشيتيد برس" قالت نقلًا عن ما وصفته بـ"الجماعات المسلحة النشطة في المنطقة"، عن هجوم على قافلة نفطية على الحدود بين العراق وسوريا، وأوضحت أنّ الهجوم وقع في ساعة متأخرة من مساء يوم الثلاثاء وأسفر عن مقتل عشرة أشخاص.

ونقلت عن مصدرين قولهما إنّ "الهجوم استهدف قافلة من 15 شاحنة كانت تمر من العراق إلى سوريا بالقرب من القائم". 

فيما قالت الصحيفة الإيرانية الرسمية، إن "الهجوم تم تنفيذه بطائرة أمريكية مسيرة استهدفت ناقلات نفط إيرانية كانت في طريقها إلى لبنان". 

وأظهرت صور حصل عليها "ألترا عراق"، أولى المشاهد بعد القصف الجوي الذي جرى عند الحدود العراقية السورية. 

القصفالقصف

وجاء هذا الهجوم بعد مرور 24 ساعة على اغتيال مواطن أمريكي يدعى ستيفن إدوارد ترول، يعمل مدرسًا للغة الإنجليزية في إحدى مراكز تعليم اللغات في بغداد.