حراك جديد لاحتواء الأزمة.. أردوغان يبعث وزير خارجيته إلى بغداد

حراك جديد لاحتواء الأزمة.. أردوغان يبعث وزير خارجيته إلى بغداد

قال عبدالمهدي إن حكومته ملتزمة بسياساتها حول علاقات العراق الخارجية (فيسبوك)

الترا عراق - فريق التحرير

على وقع الأزمة بين طهران وواشنطن وتداعياتها في العراق، وصل وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إلى بغداد، بتوجيه من رجب طيب أردوغان، فيما التقى بالقادة العراقيين في إطار جهود للتهدئة.

قال أوغلو إن تركيا تدعم العراق وتقدر موقفه  الساعي للابتعاد عن الصراعات الدولية وحرصه على حفظ السلام 

وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الحكومة، يوم الخميس 9 كانون الثاني/يناير، أن "عادل عبدالمهدي استقبل، اليوم، أوغلو"، مبينًا أن "أوغلو أكد دعم القيادة التركية لأمن العراق واستقراره وسيادته الوطنية".

اقرأ/ي أيضًا: سيناريوهات الرد الإيراني.. هل تجنب الاحتجاجات العراق حربًا بالوكالة؟

وقال أوغلو، وفق البيان، إن "الرئيس التركي وجهه بزيارة بغداد بهدف التأكيد على دعم تركيا للعراق والوقوف معه حكومة وشعبًا"، مشددًا على أن "تركيا تقدّر موقف الحكومة العراقية الساعي لإبعاد الساحة العراقية عن الصراعات الدولية وحرصها على حفظ السلام والاستقرار وتجنيب دول المنطقة مخاطر الحروب، وأهمية تعاون البلدين في هذا المجال".

من جانبه رحب عبدالمهدي بزيارة وزير الخارجية التركي، معربًا عن "اعتزازه بعلاقات التعاون القائمة بين البلدين"، على حد تعبير البيان.

وقال عبدالمهدي، إن "أمن المنطقة وحفظ مصالحها مسؤولية جميع دولها"، مؤكدًا التزام حكومته "بموقفها وسياستها الثابتة بإقامة علاقات متوازنة بما يحفظ مصالح البلاد وسيادتها الوطنية، مع دول الجوار ومحيطها الإقليمي والدولي وعدم الدخول بسياسة المحاور"، كما شدد أن "تحقيق السلم والتهدئة من مصلحة الجميع".

أكد عبدالمهدي التزام حكومته بمواقفها وسياساتها الثابتة بشأن علاقات العراق بالجوار والمحيط الإقليمي والدولي

والتقى جاويش أوغلو أيضًا رئيس الجمهورية برهم صالح، بالإضافة إلى نظيره محمد الحكيم، في وقت ما تزال تداعيات الهجمات الأمريكية الإيرانية المتبادلة في العراق، تلقي بظلالها على البلاد، على الرغم من الإشارات التي أبدتها كل من واشنطن وطهران حول انتهاء الأزمة.

وقبيل الرد الصاروخي الإيراني على اغتيال سليماني، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه اتصل بنظيره الإيراني حسن روحاني وطلب منه الاعتدال في رد الفعل، منتقدًا في الوقت نفسه الاستهداف الأمريكي لقائد فيلق القدس.

 

اقرأ/ي أيضًا:

"كانت الصواريخ تسقط".. مكتب عبدالمهدي يكشف عن رسالة من إيران واتصالات أمريكية

بعد صور ومعلومات عن مقتل زعماء فصائل.. تضارب حول قصف التاجي والتحالف يعلق