رئاسة كردستان تطلب التهدئة: انتظروا نتائج التحقيق في

رئاسة كردستان تطلب التهدئة: انتظروا نتائج التحقيق في "مؤتمر التطبيع"

نفت رئاسة الإقليم علمها بالمؤتمر أو مضامينه

الترا عراق - فريق التحرير

دعت رئاسة إقليم كردستان، السبت، إلى الأطراف والقوى السياسية بالتهدئة بشأن "مؤتمر التطبيع" الذي عقد في أربيل.

وذكرت رئاسة الإقليم في بيان، 25 أيلول/سبتمبر، "بشأن اجتماع عقد أمس الجمعة، بأربيل تحت عنوان (السلام والاسترداد)، وأثار ردود أفعال، نعلن أن رئاسة إقليم كردستان لا علم لها مطلقًا بذاك الاجتماع ومضامين مواضيعه، وأنّ ما صدر عن الاجتماع ليس تعبيرًا عن رأي أو سياسة أو موقف إقليم كردستان".

وأضاف البيان، "نؤكد أنّ أي موضوع أو موقف أو توجه مرتبط بالسياسة الخارجية هو من صلاحيات الحكومة الاتحادية وفقاً للدستور، وأن إقليم كردستان ملتزم في هذا تمام الالتزام بالسياسة الخارجية العراقية".

ودعا البيان، كلّ الأطراف والقوى العراقية إلى "التعاطي مع الموضوع بصورة أكثر هدوءًا، وانتظار نتائج التحقيق الذي تقوم به وزارة الداخلية لحكومة إقليم كردستان".

وأصدرت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان، في وقت سابق، توضيحًا حول اجتماع يوم أمس في أُربيل تحت عنوان "السلام والاسترداد" والذي شهد دعوات للتطبيع مع إسرائيل.

وذكرت وزارة الداخلية في بيان رسمي، أنّ "الاجتماع عُقد من دون علم أو موافقة أو مشاركة حكومة الإقليم، وهو لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف حكومة إقليم كردستان".

وأضاف البيان، "سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة كيفية انعقاد هذا الاجتماع".

فيما أعلنت الحكومة العراقية، رفضها القاطع لـ "الاجتماعات غير القانونية" التي عقدتها بعض الشخصيات العشائرية المقيمة في مدينة أربيل بإقليم كردستان، من خلال رفع شعار "التطبيع مع اسرائيل".

وأكّدت الحكومة في بيان، أنّ "هذه الاجتماعات لاتمثل أهالي وسكان المدن العراقية العزيزة، التي تحاول هذه الشخصيات بيأس الحديث باسم سكانها، وأنّها تمثل مواقف من شارك بها فقط، فضلاً عن كونها محاولة للتشويش على الوضع العام، وإحياءً النبرة الطائفية المقيتة، في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض انتخابات نزيهة عادلة ومبكرة، انسجامًا مع تطلعات شعبنا وتكريسًا للمسار الوطني الذي حرصت الحكومة على تبنيه والمسير فيه".

وشدد البيان، أنّ "طرح مفهوم التطبيع مرفوض دستوريًا وقانونيًا وسياسيًا في الدولة العراقية"، مبينًا أنّ "الحكومة عبرت بشكل واضح عن موقف العراق التاريخي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، ورفض كل أشكال الاستيطان والاعتداء والاحتلال التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الشقيق".

وشهدت مدينة أربيل، الجمعة 24 أيلول/سبتمبر، مؤتمرًا يدعو إلى "التطبيع مع إسرائيل" حضرته شخصيات سياسية وعشائرية.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

كردستان: مؤتمر "التطبيع" جرى دون علم أو مشاركة الحكومة

الخارجية: العراق لم يتعرض لأي ضغوط للتطبيع مع "إسرائيل"