ضربات مدمرة.. ومعلومات عن صواريخ إيرانية بعيدة المدى في مدينة عراقية

ضربات مدمرة.. ومعلومات عن صواريخ إيرانية بعيدة المدى في مدينة عراقية

سقط 16 قتيلاً في عمليات القصف على الأقل (Getty)

الترا عراق - فريق التحرير

مع ساعات الفجر الأولى انشغلت منصات على صلة بالفصائل المسلحة في العراق بتغطية ضربات جوية واسعة طالت أهدافًا قرب الحدود العراقية، قبل أنّ تتضح طبيعة العملية ونتائجها.

وأشارت تقارير صحافية، صباح الأربعاء 13 كانون الثاني/يناير، إلى أنّ القصف استهدف مواقع لقوات النظام السوري وأخرى تابعة للحرس الثوري الإيراني وبعض "الميليشيات"، وخلفت 16 قتيلاً على الأقل.

وذكرت المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ الهجوم شمل "أكثر من 18 ضربة جوية في المنطقة الممتدة من مدينة دير الزور إلى الحدود السورية العراقية في بادية البوكمال، طالت مخازن أسلحة ومواقع عسكرية".

وبيّن المرصد، أنّ المواقع المستهدفة تتمركز فيها "ميليشات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني وفاطميون" وهي تتخذ من هذه المواقع "مراكز للتدريب وإعداد المقاتلين". 

فيما قالت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" إنّ "العدو الإسرائيلي شن بعد منتصف الليل عدوانًا جويًا على مدينة دير الزور ومنطقة البوكمال بالريف الجنوبي الشرقي للمحافظة"، غير أن إسرائيل لم تعلن مسؤوليتها عن هذه الهجمات حتى الآن.

وفي ذات السياق، قال مسؤول عسكري إسرائلي، إنّ "إسرائيل كثفت وستواصل تكثيف الغارات على سوريا، فمعدل الغارات بات الآن 3 خلال 10 أيام، أما سابقًا فكان غارة واحدة كل 3 أسابيع"

وأكّد في تصريح، أنّ "الغارات تتركز على الصواريخ الإيرانية والسورية التقليدية (غير الدقيقية) والرادارات، بهدف منع ضربة أولى في مواجهة مقبلة بصواريخ إحصائية عشوائية تشغل المنظومات الدفاعية"، مشددًا أنّ "إسرائيل تريد أن تبقى الصواريخ الدقيقية كي تتمكن لاحقًا من إسقاطها".

 وتحدث المسؤول الذي لم يكشف عن هويته، عن احتمالية الرد من قبل النظام الإيراني، مشيرًا إلى أنّ "إيران مررت مناسبة سليماني، لكنها لم تتخل عن محاولة الرد، عبر اطلاق صواريخ أو طائرات بدون طيار مفخخة من العراق".

وأضاف، أنّ "منطقة القائم العراقية تضم صواريخ بعيدة المدى، كما يوجد في اليمن أيضا صواريخ قد تصل ايلات، ولهذا جرى نشر بطاريات باتريوت هناك مؤخرًا".

فيما رأى أنّ هناك "ضعفًا نسبيًا تكتيكيًا" على مستوى العمليات الإيراني بعد اغتيال قاسم سليماني، خاصة وأنّ قآاني "لم ينجح في إدارة تركته المركبة بعد، لكن القدرات والتكنولوجيا موجودة ويمكن استخدامها".

وأشار المسؤول الإسرائيلي، إلى أنّ "اتصالات يومية تجري بين الجيش الاسرائيلي والبنتاغون"، مشددًا بالقول "على الرغم من أن الانطباع أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لن يوجه ضربة اللحظة الأخيرة إلى إيران، لكن الحسابات الخاطئة من الطرفين تبقى قادرة على تفجير مواجهة".

 

اقرأ/ي أيضًا:

"الحرباء" ومصير الحشد.. الكاظمي يراقب وواشنطن ترنو إلى السيستاني

زعيم كتائب حزب الله يظهر لأول مرة في العراق.. والكاظمي يرد بجولة