25-مارس-2024

خلال لقاء تلفزيوني (فيسبوك)

قال الأمين العام لحركة "الوفاء"، عدنان الزرفي، إنّ الانتخابات المبكرة ستجرىى نهاية العام الحالي 2024 أو بداية العام المقبل 2025، مشيرًا إلى رغبة لدى التيار الصدري المشاركة فيها، كما تحدث عن زيارة لـ"أبو مهدي المهندس"، طلب منه فيها أن يسحب استجواب رئيس الوزراء الأسبق، عادل عبد المهدي، أثناء انتفاضة تشرين التي اندلعت في خريف العام 2019. 

عدنان الزرفي: أبو مهدي المهندس زارني وطلب مني سحب استجواب عادل عبد المهدي أثناء تظاهرات تشرين

وفي حديث تلفزيوني لبرنامج بـ"المختزل"، وتابعه "ألترا عراق"، وصف الزرفي موعد الانتخابات المبكرة "نهاية العام الحالي أو بداية المقبل كحد أقصى، هو "حتمي وغير قابل للنقاش".  

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2022، وخلال مؤتمره الصحفي الأول، أكّد محمد شياع السوداني، استعداد حكومته لإجراء انتخابات مبكرة في حال قرر البرلمان المضي بالمشروع وفق الاتفاق السياسي القائم.

ورأى الزرفي أنّ العراق قد "يشهد صدامًا داخليًا وحربًا أهلية اذا لم نلجأ لانتخابات مبكرة، قائلًا: "أعلم بموعد إجراء الانتخابات المبكرة منذ سنة". 

وتحدث الزرفي عن أن "التيار الصدري لديه رغبة بالمشاركة في الانتخابات المقبلة، مستدركًا بالقول: "لكن العلاقة بين الصدر والمالكي ستلعب دورًا أساسيًا لتشكيل المرحلة المقبلة، معتبرًا أنّ اجتماع "الصدر والمالكي وبارزاني وطرف سني سيؤدي إلى تشكيل حكومة أغلبية لدينا". 

وعن فشل تشكيل "حكومة الأغلبية" التي دعا لها زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في العام 2021، تحدث الزرفي عن "ضغوط إقليمية قاسية أفشلت تشكيلها في العراق".  

عدنان الزرفي: استمرار الأداء السياسي الحالي سيدخل العراق بأزمة أمنية كبيرة

ووصف الزرفي العلاقة بين المرجع السيستاني والصدر بـ"الطيبة والتواصل مستمر بينهما وهناك تنسيق بالمواقف". 

الزرفي تحدث عن الحكومة الحالية، برئاسة محمد شياع السوداني، قائلًا إنا تشكلت "بتوافق إقليمي ودولي مؤقت، كما أنها "غير قادرة على حل مشاكل النظام السياسي". 

واعتبر الزرفي أنّ "الإطار التنسيقي لن يبقى متماسكًا ومشاكله ستؤدي لتشظيه، كما أنّ "استمرار الأداء السياسي الحالي سيدخل العراق بأزمة أمنية كبيرة". 

ورأى الزرفي أن "حادثة المطار أثرت بشكل كبير على تماسك النظام السياسي ورعاة المقاومة والفصائل"، إذ أنّ "سليماني والمهندس كانا يمسكان النظام السياسي والفصائل". 

وتطرّق الزرفي إلى ظروف انتفاضة تشرين في العام 2019، وعن طلب استجواب رئيس الوزراء حينها، عادل عبد المهدي، قائلًا إنّ "أبو مهدي المهندس زارني وطلب مني سحب استجواب عادل عبد المهدي إبان التظاهرات، مستدركًا بالقول: "لكنني اعتذرت له بسبب التعامل مع المحتجين آنذاك".