قصف يستهدف محيط مطار بغداد.. وتحذير استخباري من سلسلة هجمات

قصف يستهدف محيط مطار بغداد.. وتحذير استخباري من سلسلة هجمات

قالت منصات على صلة بالفصائل إنّ الهجوم استهدف قاعدة للقوات الأمريكية

الترا عراق - فريق التحرير

أصيب عنصر أمن عراقي، بقصف صاروخي جديد استهدف محيط مطار بغداد، فيما يعتقد أنّ فصيل مسلح موالٍ للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي يقف وراء الهجوم الجديد.

استهدف الهجوم موقعًا قريبًا من مطار بغداد وأسفر عن إصابة عنصر أمن 

ونفذ الهجوم بثلاثة صواريخ من نوع كاتيوشا، قبل دقائق من فجر الجمعة 23 نيسان/أبريل، من فوق منزل قرب منطقة حي الجهاد، قبل أنّ تتمكن القوات الأمنية من الوصول إلى موقع الإطلاق وتفكيك عدة صواريخ أخرى كانت معدة للإطلاق.

وقال ضابط في الشرطة لـ "الترا عراق"، إنّ "أحد الصواريخ سقطت بالقرب من مهبط الطائرات الخاص بالقوات الأمريكية قرب مبنى مطار بغداد، وكرفانات حماية السجن المركزي، ما أسفر عن إصابة عنصر أمن عراقيّ".

وأكّدت خلية الإعلام المعلومات حول عدد الصواريخ وموقع الإطلاق، مشيرة في بيان صدر بعد منتصف الليل، إلى أنّ منصة الإطلاق التي عثر عليها فوق سطح منزل مهجور "جرى استئجاره قبل عشرة أيام فقط"، كانت تحمل "ثمانية صواريخ".

وقال البيان، إنّ "جماعات خارجة عن القانون" تقف خلف الهجوم "وتحاول إشغال القوات الأمنية"، مؤكدًا أنّ "قيادة عمليات بغداد باشرت بتشكل فريق عمل للبحث عن الفاعلين والتحقيق في هذا الحادث".

فيما قالت منصات على صلة بالفصائل المسلحة إنّ "الهجوم استهدف قاعدة فكتوريا التي تضم قوات أمريكية".

وتلقت القيادات الأمنية معلومات سرية حول "مخطط لتنفيذ سلسلة هجمات صاروخية في العاصمة بغداد، يستهدف جملة مواقع بضمنها السفارة الأمريكية ومطار بغداد"، وفق كتاب سري من مديرية الاستخبارات العسكرية.

ويشير الكتاب، إلى أنّ "الهجمات ستنفذ بصواريخ الكاتويشا من 15 منطقة في العاصمة".

 

اقرأ/ي أيضًا:

مرحلة جديدة في التعامل مع "مطلقي الكاتيوشا".. ماذا يعني وصفهم بـ"الإرهابيين"؟

حرب المسيّرات والصواريخ في العراق.. "تفاوض مرفوض" وهدنة مهددة