"ما بعد التمرد".. خبير يتوقع طبيعة "المواجهة" القادمة مع الفصائل

أكد الهاشمي إحباط هجوم صاروخي كبير عبر عملية الدورة

الترا عراق - فريق التحرير

وصف الخبير الامني هشام الهاشمي، الأحد، عملية جهاز مكافحة الإرهاب ضد كتائب حزب الله في بغداد بـ"الردع المؤقت"، مرجحًا وقوع مواجهة أخرى قريبًا.

توقع الهاشمي مواجهة أخرى مع الفصائل المسلحة قريبًا 

وقال الهاشمي في تصريح صحافي، 28 حزيران/يونيو، إن "من الواضح أن خلايا الكاتيوشا مرتبطة بمحور (المقاومة الإسلامية)، وقد شهدت هذه الجماعات سلسلة من التحولات في الأشهر الأخيرة، بدأت بالتمرد على الدولة ثم تحديها وانتهت بمواجهتها". 

وأضاف، أن "مرحلة التمرد بدأت مطلع السنة الحالية، عقب مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد أبو مهدي المهندس، ثم تطورت الأمور عبر هجمات مباشرة في الأشهر اللاحقة، واليوم نشهد مواجهة حقيقية بين الحكومة والفصائل المسلحة غذتها قصة الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن". 

وأكد الهاشمي، أن "العملية الأخيرة للحكومة جاءت لتحبط عملية واسعة بنحو 23 صاروخًا لاستهداف المنطقة الخضراء وبعض المعسكرات، حيث كانت خلايا الكاتيوشا تعد لتنفيذها هذه الأيام لكنها أحبطت فجر الجمعة". 

ورأى الخبير في شؤون الجماعات المسلحة، أن "ما تقوم به الحكومة اليوم يمثل ردعًا مؤقتًا لخلايا الكاتيوشا، وقد أشار إلى ذلك قيس الخزعلي وذكر أنه لن يسمح لأحد بإيقاف تلك الخلايا وطالب الحكومة علنًا بـ(التغليس)".

وتوقع الهاشمي، أن "وقوع مواجهة خلال الوقت القادم، ستشمل تحرير المنافذ الحدودية والموانئ والمطارات من عصابات الفاسدين، بالإضافة إلى الكشف عن أسماء فاسدين وأبناء مسؤولين متورطين في تهريب الإنترنت".

 

اقرأ/ي أيضًا:  

تطورات "ليلة التوتر".. القصة الكاملة لـ "مباغتة" كتائب حزب الله في بغداد

"كواليس" صعود رجل المخابرات.. كيف قاد مقتل سليماني الكاظمي إلى القصر؟