10-فبراير-2024

حراك مرتقب للفصائل في العراق (فيسبوك)

دعت جماعة تطلق على نفسها "المقاومة الإسلامية في العراق"، ليلة الجمعة/السبت 9 - 10 شباط/فبراير 2024، إلى الالتحاق بصفوف المقاومة للمشاركة في "طرد الاحتلال"، مشيرة إلى أن منا فعله الأمريكيون كشف للشعب والأصدقاء والجهات المسؤولة أنهم لا يفهمون غير لغة السلاح، بينما يتداول البرلمان القصف الأمريكي في العراق، وتستعد اللجنة الثنائية بين الولايات المتحدة والعراق لاستئناف أعمالها غدًا.

دعت المقاومة إلى الالتحاق معها لطرد القوات الأمريكية وطلبت العذر

وقالت الجماعة في بيان تداولته منصات مقربة من الفصائل المسلحة، واطلع عليه "ألترا عراق" إن "ما منحته المقاومة الإسلامية اليوم من فرصة لقوات الاحتلال للخروج من أرض المقدسات كطوق نجاة، لم تحصل عليها بالأمس على الرغم من وساطاتهم وتوسلاتهم قبل هزيمتهم بقضهم وقضيضهم عام 2011، فحينها كان مجاهدو المقاومة يسوقون جنود الاحتلال سوقًا إلى سعير النار، ويحيلون قواعده إلى خراب وركام".

وأشارت إلى أن "فرصة الأيام الماضية كشفت يقينا للشعب العراقي والأصدقاء والجهات المسؤولة، أن العدو المحتل لا يغادر خسته وغدره، ولا يفهم غير لغة السلاح، وهذا ما تبين جليًا في استهدافاته الأخيرة لمجاهدي الحشد الشعبي في القائم وعكاشات ومواقع أخرى، وقد زاد من جرائمه تلك اغتياله القائد الكبير أبي باقر الساعدي في بغداد، ليخرق بذلك كل قواعد الاشتباك، وهو ما يزيد المقاومة الإسلامية بفصائلها المعلن عنها إلا تمسكًا بمسؤولياتها تجاه شعبها وبلدها وأمتها تحت أي ظرف كان".

وكانت كتائب حزب الله أعلنت في 30 كانون الثاني/يناير الماضي، إيقاف عملياتها ضد القوات الأمريكية بعد أن أدى هجوم بالطيران المسير إلى مقتل 3 جنود أمريكيين في قاعدة على الحدود الأردنية - السورية. بينما ردّت القوات الأمريكية باستهداف عشرات المواقع التابعة للفصائل المسلحة، في محافظة الأنبار، كما اغتالت قائدًا في الحشد الشعبي "أبو باقر الساعدي"، الأربعاء الماضي.

وختمت "المقاومة الإسلامية" بيانها الأخير بالقول: "وفي الوقت الذي نتطلع فيه إلى من نثق بهم أن يلتمسوا لنا العذر، بوصفنا أعلم من الآخرين بخبث عدونا، وميادين مواجهته، وآلية تركيعه، بالضربات الموجعة والهجمات الواسعة، ليُجبَر على الإذعان والهزيمة خدمة لمصالح شعبنا وقضايا أمتنا، ندعو أخوتنا في الجهاد إلى الالتحاق بصفوف المقاومة، بأن يحزموا أمرهم للمشاركة الفاعلة في طرد الاحتلال في هذه المرحلة التاريخية للعراق والمنطقة".

وفي البيانين السابقين لكتائب حزب الله، أشار الفصيل المسلح إلى أن الإيرانيين "لا يعلمون كيفية عملنا الجهادي، وكثيرًا ما كانوا يعترضون على الضغط والتصعيد ضد قوات الاحتلال الأمريكي في العراق وسوريا". كما ألمحت الكتائب إلى أن عدم ردّها على الاستهداف الأمريكي للفصيل في العراق، سببه "كلمات وعدنا بها فوفينا العهد".

ويعقد مجلس النواب العراقي، اليوم السبت، 10 شباط/فبراير، جلسة تداولية لمناقشة "الاعتداءات على السيادة العراقية"، وفق ما أعلنه سابقًا على خلفية اغتيال أبو باقر الساعدي. كما من المفترض أن تستأنف اللجنة الثنائية العسكرية الفنية العليا بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، أعمالها غدًا الأحد 11 شباط/فبراير 2024"، بعد أسبوعين من انطلاق الجولة الأولى، وقبل نقتل الجنود الأمريكيين الثلاثة.