02-مايو-2024
صحة الصدور في الجامعات العراقية

أكثر من ألف طالب أجنبي يدرسون في العراق (فيسبوك)

قالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إنّ أعداد الطلبة الأجانب المشاركين ببرنامج "أدرس في العراق"، وصل إلى 3 آلاف طالب أجنبي.

وبحسب تصريح لمدير عام دائرة البعثات الدراسية في الوزارة حازم باقر طاهر، قال إنه "تقدم إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي 3000 طالب أجنبي ضمن برنامج أدرس في العراق وتم قبول 1015 طالبًا في العام السابق حيث توزعوا على جميع جامعات العراق بكالوريوس وماجستير ودكتوراه".

وأضاف أنّ "البرنامج ضمن مبادرة لتطوير التعليم العالي وتدويله لكي يرجع العراق محل إشراق ويستقطب الطلبة الأجانب، فضلًا عن "عكس انطباعهم عن الاستقرار الأمني والاقتصادي ومستوى الجامعات وبالتالي يكونوا سفراء للعراق في بلدانهم".

وأشار إلى أنّ "الوزارة أطلقت النسخة الثانية لبرنامج أدرس في العراق، إذ وفرنا بحدود 14 ألفًا و200 منحة دراسية للسنة الدراسية المقبلة منها 7000 مجانية و6 آلاف و800 نصف مجانية لتنشيط الجامعات العراقية".

وأطلقت النسخة الثانية في 1 نيسان/أبريل، كما تقدم خلالها "2000 طالب على المنظومة والتقديم مستمر حتى 1 حزيران/يونيو لغلق التقديم على الدراسات العليا، ومستمرة إلى 1 آب/أغسطس للدراسات الأولية، متوقعًا أن يكون "عدد الطلبة الأجانب أكثر في العام الدراسي المقبل".

وزعم طاهر أنّ "البرنامج بنسخته الأولى نجح بشكلٍ كبير"، إذ أنّ "وزير التعليم العالي وجه بأن الطالب الأجنبي مخير بين بقائه خلال العطلة الصيفية أو سفره إلى بلاده".

وقال إنّ "هناك 1015 طالبًا أجنبيًا يدرس في العراق خلال العام الدراسي الحالي، والعرب هم الأغلبية وغالبية الأجانب من قارة آسيا تليها إفريقيا وثم أوروبا، ونسبة الداخلين للدراسات الأولية 77‎%‎ ، والدكتوراه 8‎%‎ ، والماجستير 22‎%‎ ".

وبحسب توضيح سابق لوزارة التعليم العراقية، فإنّ "المقاعد تتوزع على 57% للمنح المجانية و43% للمنح نصف المجانية في التخصصات الطبية، والصحية، والهندسية، والعلوم الصرفة، والزراعية، والبيطرية، والإدارية، والقانون والسياسة والتربوية والإنسانية لمراحل البكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه للعام الدراسي 2024/2025".

ويعاني التعليم في العراق من تراجع منذ عقود، حيث وصل الأمر إلى تحرك برلماني في العام 2021، نحو وزارة التعليم العالي، وذلك لمعرفة أسباب خروج جامعات العراق من المؤشر العالمي للتعليم. 

ووفق تصريح للجنة التعليم في البرلمان خلال العام 2021، فإنه "منذ 40 عامًا ومؤشر التعليم في العراق خارج التصنيف العالمي لجودة التعليم". 

وبحسب تصريح لعضو لجنة التعليم العالي النيابية، رياض المسعودي، خلال العام 2021، فإنّ "الجامعات العراقية تعاني من تراجع الرصانة والمستوى العلمي مقارنة بنظيرتها العالمية"، معللّا ذلك بسبب "عملية التسييس التي تشهدها، حيث أثرت على كفاءتها ورصانتها".

ويقول المسعودي إنّ "وزارة التعليم ومنذ العام 2006 وحتى 2020، لم تدرب إلا واحدًا بالمئة من الأكاديميين خارج البلاد، ما أدى إلى "تراجع المستوى المعرفي لهم في طرائق التدريس الحديثة والابتكار بالبحث العلمي، كما أن المدخلات ضعيفة علميًا".