اغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي.. ماذا قال في آخر كلماته؟

اغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي.. ماذا قال في آخر كلماته؟

اغتال مسلحون مجهلون الهاشمي قرب منزله

الترا عراق - فريق التحرير

اغتال مسلحون مجهلون، الإثنين، الخبير في الشأن الأمني والسياسي هشام الهاشمي، في بغداد.

توفي الهاشمي في بغداد متأثرًا بجروح أصيب بها إثر هجوم مسلح شرقي العاصمة 

وقال ضابط في الشرطة في حديث لـ"الترا عراق"، إن "مسلحين يستقلون دراجتين ناريتين هاجموا، مساء اليوم، الهاشمي قرب منزله، في منطقة زيونة شرقي العاصمة، وفتحوا النار باتجاهه".

وأضاف شريطة عدم الكشف عن هويته، أن "الهاشمي نقل إلى مستشفى ابن النفيس في بغداد، وتوفي لاحقًا متأثرًا بإصابته".

من جانبه أكد مديرالعلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، اللواء سعد معن، وفاة الهاشمي متأثرًا بالجروح التي أصيب بها إثر الهجوم الذي طاله.

ويعد الهاشمي من بين أبرز الناشطين في المجال التحليل الأمني والسياسي، وقد برز إبان الحرب ضد تنظيم "داعش" بعد حزيران/يوينو 2014.

وطالما ناقش الهاشمي عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، ملف الفصائل المسلحة الناشطة في البلاد، وتأثيرها على الأحداث السياسية والأمنية.

وكتب الهاشمي قبل أقل من ساعة على مقتله عبر حسابه في تويتر، مشيرًا إلى ترسيخ الانقسامات العراقية عبر المحاصصة وسيطرة الأحزاب، التنافس الطائفي.

وقال الهاشمي، "تأكدت الانقسامات العراقية بـ:

  • عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال "شيعة، سنة، كرد، تركمان، أقليات" الذي جوهر العراق في مكونات.
  • الأحزاب المسيطرة "الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية.." التي أرادت تأكيد مكاسبها عبر الانقسام.
  • الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

اغتيال علي العصمي في ذي قار.. شرطة المحافظة تصدر بيانًا ومحتجون يردون

"مجزرة" بحق صحفي وعائلته.. اغتيال أم انتحار؟