الانتفاض لـ

الانتفاض لـ"رتبة" عبدالكريم خلف.. تذكير بمهاجمة كتائب حزب الله للفريق يار الله

عبد الكريم خلف (فيسبوك)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

لم تهدأ مواقع التواصل الاجتماعي منذ مساء يوم أمس الاثنين وحتى اللحظة، بعد حادثة المشادة الكلامية بين الإعلامي نبيل جاسم والمتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة عبدالكريم خلف، فبينما اعتبرها المتظاهرون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بأنها أول رد حقيقي يواجه اللواء الركن خلف صراحة بما يحمله الناس تجاهه بسبب مواقفه من ضحايا الاحتجاج،  شددت أصوات أخرى، على ضرورة محاكمة الإعلامي نبيل جاسم لأنه "أهان الرتبة العسكرية"، بالإضافة إلى أن الصحفي يجب أن يلتزم الحياد في الحوار.

حصلت مشادة كلامية بين الإعلامي نبيل جاسم والمتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة بعد مواجهته بتصريح لوزير الداخلية يقّر بسقوط مئات القتلى من المتظاهرين

وما بين المعسكرين، من المعروف بأن الفئة التي تتخذ موقفًا سلبيًا من اللواء عبدالكريم خلف بسبب تصريحاته المثيرة للجدل حول الاحتجاجات، هي من ترفع لواء "إعادة هيبة المؤسسة العسكرية"، التي طالما تعرضت لما يقلل احترامها من قبل جهات وفصائل عسكرية، في مناسبات مختلفة، بحسب مدونين.

اقرأ/ي أيضًا: الناطق باسم عبدالمهدي "يفقد أعصابه" بعد أسئلة عن قتل المتظاهرين!

ونظمت صفحات مختلفة، حملة حادة انتفضوا فيها لـ"رتبة عبدالكريم خلف"، وطالبوا بمحاكمة الإعلامي نبيل جاسم لإهانته الرتبة العسكرية، الأمر الذي دفع ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى التذكير بتجاوزات وإهانات طالت الرتبة العسكرية من قبل شخصيات وجهات "مسلحة"، ولمواقف سياسية وأخرى تتعلق بـ"فرض قناعات"، مما يجعلها لا تشبه ما حصل بين الإعلامي نبيل جاسم وعبدالكريم خلف الذين تطور الأمر بينهما بعد مشادات وتجاوزات متبادلة، مما يجعل الأمر يبدو شخصيًا أكثر من كونه إهانة وتهجم من طرف واحد تجاه الرتبة العسكرية، كما في كلام المتحدث باسم كتائب حزب الله ومواقف أخرى، استذكرها ناشطون ومتظاهرون.

وفي 2 كانون الثاني/يناير الجاري، هاجم المتحدث باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني، قائد العمليات المشتركة في العراق الفريق الركن يار الله، واصفًا إياه بـ"العميل"، مؤكدًا أن "يار الله كان أحد الذين ساهموا في انتشار القوات الأمريكية في العراق"، في موقف مفاجئ ودون سابق إنذار أو خلافات وتبادل اتهامات كما في حادثة عبدالكريم خلف ونبيل جاسم، وهو الأمر  الذي تسائل فيه المدوّن علي يحيى للمعترضين على موقف الإعلامي، نبيل جاسم، بالقول "أين كنتم حين تعرض الفريق يار الله للتهديد والاتهام بالعمالة؟". 

وقبلها بيوم واحد، كان متظاهرو الفصائل والحشد، قد داهموا المنطقة الخضراء لتنظيم تظاهرة أمام السفارة الأمريكية، بعد دفع ضابط أركان برتبة كبيرة كان مكلفًا بحماية إحدى بوابات الخضراء، والدخول رغمًا عنه، والصعود على الآليات العسكرية في مشهد يشير إلى الدخول رغمًا عن القوات المكلفة بمنع الدخول إلى الخضراء.

ولم يفت بعض المعلقين والمراقبين، استذكار الأوصاف التي أطلقها النائب عن كتلة "صادقون" المنبثقة من حركة "عصائب أهل الحق"، بحق رئيس الجمهورية، والذي يعتبر حامي الدستور، ولا مقارنة بين إهانة رئيس الجمهورية والرتبة العسكرية.

وعلى خلفية رفض رئيس الجمهورية برهم صالح تكليف مرشح تحالف الفتح، أسعد العيداني الذي لاقى رفضًا شديدًا من قبل ساحات الاحتجاج، أطلق النائب عن كتلة صادقون عدي عواد سيلًا من الشتائم على رئيس الجمهورية في لقاء تلفزيوني، واصفًا إياه بـ"الجبان"، مطالبًا الشعب العراقي بـ"البصق بوجه رئيس الجمهورية" أينما لاقاه.

وبحسب ‏المادة 225 من قانون العقوبات العراقي فإنه "‏يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سبع سنوات أو بالحبس من أهان بإحدى طرق العلانية رئيس الجمهورية أو من يقوم مقامه".

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الداخلية تنفي استخدام الرصاص الحي.. الاعتقال والقتل لـ"حماية الصحة"

34 معتقلًا خلال ساعات.. هل هناك مادة قانونية تعاقب على حرق الإطارات؟