الصحة: لم نتعاقد مع أي دولة لاستيراد علاج فيروس كورونا

الصحة: لم نتعاقد مع أي دولة لاستيراد علاج فيروس كورونا

التعاقد بخصوص علاج فيروس كورونا لا زال قيد الدراسة (Getty)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

أكدت وزارة الصحة والبيئة، أن العراق لم يبرم أي عقد مع أي دولة لاستيراد علاج فيروس كورونا حتى الآن، كاشفة عن وجود محاولات لإنتاج العلاج داخل العراق.  

الصحة: العراق لم يبرم أي عقد مع أي دولة بخصوص موضوع علاج فيروس كورونا ولا زال قيد الدراسة

قال وكيل وزارة الصحة حازم الجميلي في تصريح للوكالة الرسمية، وتابعه "ألترا عراق"، إن "العلاج لمواجهة فيروس كورونا هو مقترح سابقًا ويستخدم لأنواع  أخرى من الأنفلونزا"، مبينًا أن "العلاج اقترح من قبل الجانب الياباني وليس من روسيا وهو يستخدم بشكل سريري وليس علاجًا خاصًا لكورونا".  

اقرأ/ي أيضًا: مؤشر كورونا في العراق.. موقف وبائي مرتفع وقافلة جديدة من الضحايا

أضاف أن "العراق لم يبرم أي عقد مع أي دولة اتجاه هذا الموضوع ولا زال قيد الدراسة"، مبينًا "هنالك محاولات بإنتاج العلاج من قبل أكثر من مصنع  وطني في العراق".  

وبشأن تشكيل غرفة عمليات لمتابعة تطبيق حظر التجوال الجزئي علّق الجميلي قائلًا إن "اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية شكلت غرفة عمليات مهمتها متابعة تنفيذ التوصيات أثناء فرض حظر التجوال الجزئي، وخاصة بما يخص ارتداء الكمامات وأعداد المتواجدين في المحال وسيارات النقل المختلفة ومتابعة تجمعات ولها صلاحية اتخاذ القرارات في الأمور الطارئة"، مؤكدًا "تشكيل غرف عمليات فرعية في المحافظات كافة  باستثناء إقليم كردستان".  

وتابع أن "هذه اللجنة هي المسؤولة على التنسيق ما بين الجهات الصحية والأمنية والإعلامية لغرض تنفيذ الإجراءات والوصول إلى الأهداف المرجوة من قرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية وتوصيات وزارة الصحة".  

بدوره، أشاد خبير الصحة العامة في دائرة صحة بغداد الكرخ زياد حازم، بفعالية العقار الروسي على أغلب المصابين بكورونا، مؤكدًا أن فريقًا طبيًا عراقيًا سيتوجه إلى روسيا للاطلاع على تجارب أخرى للعقار.  

وقال حازم في تصريح للوكالة الرسمية، وتابعه "ألترا عراق"، إن "علاج افيفافير هو أحد العقاقير وتم إنتاجه من قبل إحدى الشركات اليابانية منذ العام 1995 وتم تطويره في روسيا بشكل رسمي منذ ظهور كورونا بسبب ارتفاع عدد الإصابات هناك واعطاؤه للمرضى وتعافى بعض المرضى خلال أربعة أيام بدلًا من 14 يومًا".     

خبير الصحة العامة في الكرخ: العلاج الروسي سيتوفر نهاية الأسبوع الجاري، وهو غير متوفر في الصيدليات ومن الصعوبة الحصول عليه

وأضاف أن "90 بالمئة من المرضى تشافوا بعد تناولهم العلاج في وقت مبكر لإصابتهم، حيث اثبت فعاليته على أغلب المصابين في روسيا منذ 14 أيار/مايو الماضي وأدى إلى انخفاض المنحنى الوبائي للإصابات بكورونا، وشفاء أكثر من 20 ألف إصابة".    

اقرأ/ي أيضًا: "الفحص الخادع".. آلية "مقلقة" يعتمدها العراق لملاحقة الوباء الفتاك

ولفت حازم إلى أن "فريقًا طبيًا عراقيًا سيتوجه إلى روسيا للاطلاع على تجارب العقار"، موضحًا أن "وزارة الصحة عقدت اجتماعًا عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع الشركة الروسية لتنفيذ عقد بروتوكول تعاون مشترك لاستيراد العلاج".    

وأكد أن "العلاج الروسي سيتوفر نهاية الأسبوع الجاري، وهو غير متوفر في الصيدليات ومن الصعوبة الحصول عليه، وسيتم توفيره في الوزارة ومؤسساتها الصحية حصرًا".    

وذكر أن "الدواء لن يتم تصنيعه بالكامل في العراق، بل سيتم جلب المادة الخام وتوضع في كبسولات لأننا لا نملك حق تصنيعه".     

وأضاف حازم أن "فرض الحظر الشامل للأيام الثلاثة في الأسبوع أو الحظر الجزئي والمناطقي لا يغيران شيئًا من الواقع، لأن أغلب المواطنين يمارسون حياتهم الطبيعية، وهذا القرار تمت مناقشته منذ الأسبوعين الماضيين".     

وأشار إلى أن "انخفاض مستوى المنحنى الوبائي، وأرقام الإصابات غير مهمين بقدر المؤشر الخطير لارتفاع نسبة الوفيات التي أخذت بالزيادة في الآونة الأخيرة وقد تجاوزت أكثر من 80 حالة وفاة وتلك المؤشرات تعطي انطباعًا بخطورة المرض، أما الراقدين في العناية المركزة فإن نسبتهم لا تزيد على 1 % من عدد المصابين وهذا مؤشر إيجابي للغاية والسبب هو نجاح البروتوكولات العلاجية المطبقة في العراق، واستخدام العلاج ببلازما النقاهة الذي اثبت نتائج ممتازة للخروج من دائرة الخطر بالنسبة للحالات الحرجة".    

  من جانبه، أكد مدير معمل أدوية سامراء عبد الحميد السالم، أن الدواء الروسي المزمع تصنيعه في العراق قادرعلى تقليص فترة الشفاء من خمسة عشر يومًا إلى خمسة أيام.  

وقال السالم في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ألترا عراق"، إن "الشركة الوطنية هي التي ستتولى عملية استيراد المواد الأولية للدواء وستقوم بإنتاجه وتوزيعه إلى المستشفيات قريبًا"، لافتًا إلى أن "المواد الأولية لهذا الدواء تنتج في مصانع خاصة في بعض الدول والشركات المحلية تقوم بشراء المادة الفعالة ووضعها في أجهزة متطورة وتقوم بإنتاجها".    

تابع أن "شركة الأدوية التي ستشرف على عملية الاستيراد مثلها مثل جميع الشركات العاملة في العراق، تخضع لإشراف وزارة الصحة، وهي من تسمح بالإنتاج أو عدمه"، مبينًا أن "الشركة العامة لصناعة الأدوية والمستلزمات في سامراء تتباحث مع شركات عالمية لإنتاج هذا الدواء".    

مدير معمل سامراء: الدواء الروسي لديه قدرة على تقليص فترة الشفاء من خمسة عشر يومًا إلى خمسة أيام

ولفت إلى أن "هذا الدواء مهم جدًا وحيوي، ولديه قدرة على تقليص فترة الشفاء من خمسة عشر يومًا إلى خمسة أيام، حسب ما أشارت إليه الدراسات"، داعيًا إلى "دعم الشركة ومساعدتها لتجاوز العقبات البيروقراطية لتصنيع الدواء في شركة أدوية سامراء وتأمين الدواء للعراق بالكامل".    

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

من "ميدان الحرب".. طبيب يواجه المسؤولين بـ"الحقيقة": هذه استعداداتكم للفيروس؟

"قانون الطوارئ".. سلاح جديد لمواجهة الجائحة في العراق