15-مارس-2021

أعلن الكاظمي تخفيض القوات الأجنبية بنسبة 60%

الترا عراق - فريق التحرير

تحدث رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، الإثنين، عن "فرصة وحيدة" للخروج من "دوامة الصراعات"، فيما أعلن إنجاز اتفاقية الربط السككي مع إيران.

وقال الكاظمي في حديث بمقر وزارة الخارجية، 15 آذار/مارس، إنّ "القوة الناعمة يجب أنّ تأخذ مجراها، فالسلاح الذي كان يمتلكه العراق لم يوصله إلى شيء سوى الدمار والحروب العبثية والعداءات".

وأضاف الكاظمي، أنّ "الدبلوماسية والحوار هما القوة الحقيقية لحماية الناس والابتعاد عن الحروب، وهي فرصتنا الوحيدة للخروج من دوامة الصراعات، والبديل عنها ليس إلاّ جنون الحروب والخراب الذي عانى منه هذا البلد لعقود طويلة".

وأشار رئيس الحكومة، إلى أنّ "الدبلوماسية الفاعلة تتطلب جهدًا كبيرًا على مختلف الجهات، وهذا دور سفاراتنا ودبلوماسيينا والمنظمات الدولية وتفعيل أدوات ووسائل حوارية متنوعة تضمن مصالح البلد وتوجهه نحو حلول دائمية".

وانتقد الكاظمي، ما وصفه بـ "الظواهر المستمرة من زمن البعث، ومنها ظاهرة عسكرة المجتمع والظواهر المسلحة".

كما قال رئيس الوزراء، "إننا في الحالة العراقية إزاءَ أزمات معقدة ومركبة ذات أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، وعلينا الاستفادة القصوى من علاقاتنا الدولية ومن الدعم الدولي للمساعدة في تجاوزها وتخفيف الكثير من الآثار للظروف التي مر بها العراق"، داعيًا إلى "خلق خطاب وطني موحد، ننطلق منه إلى حوار أوسع على مستوى المنطقة لتأمين مصالح شعبنا والسلم والاستقرار الإقليميين".

وأكّد الكاظمي، تخفيض وجود القوات الأجنبية "بنسبة 60%"، لافتًا إلى أنّ "الدبلوماسية العراقية ساعدت العراق أيضًا على الخروج من الأزمة الاقتصادية".

وتحدث الكاظمي أيضًا، عن "مذكرات تفاهم واتفاقيات" مع دول الجوار "العرب والإيرانيين والأتراك، رغم كل الخلافات الموجودة بين هذه القوى"، مؤكدًا أنّ "فكرة المشرق الجديد التي يجري العمل على تطبيقها من خلال إيجاد مصالح مشتركة واسعة بين العراق والأردن ومصر، من شأنها أن تخلق منطقة اقتصادية مزدهرة تنتفع منها جميع القوى في المنطقة ويلعب العراق فيها دورًا رئيسيًا".

وتابع رئيس الحكومة، "لدينا علاقات متنوعة مع المملكة العربية السعودية وجميع دول الخليج الأخرى، وماضون باستثمارات عدة في مختلف القطاعات الزراعية والصناعية والطاقة"، وكشف عن "إكمال اتفاقية ربط السكك الحديدية بين العراق وإيران، ما سيربط العراق بشمال الصين ويخلق فرصًا اقتصادية واسعة له".

ودعا الكاظمي، القوى السياسية والمجتمعية إلى "قراءة نماذج النجاح بين الشعوب الأخرى، لنرى كيف تحولت رواندا من إحدى أسوأ تجارب التطهير العرقي إلى دولة مزدهرة في قارة إفريقيا، وكيف نجحت جنوب إفريقيا في العبور من أحد أسوأ تجارب العنصرية إلى دولة ناجحة بتطبيق منهج صحيح للعدالة الانتقالية، وكذلك سنغافورة وشبه جزيرة البلقان، وغيرها من مناطق الصراعات الكبرى في العالم".

 

اقرأ/ي أيضًا: 

دعوة الكاظمي يُجيب عليها السلاح.. المدعوون لـ"الحوار الوطني" بين قتيل وهارب

مليارات نحو البحر.. ما جدوى "المقاولة الأولى" من مشروع ميناء الفاو؟