النصر يحذّر من

النصر يحذّر من "دولة عميقة" جديدة بـ"الدرجات الخاصة"!

نحو ألفي منصب باسم "الدرجات الخاصة" يجري التفاهم عليها بين الأحزاب (فيسبوك)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

حذر ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، من سيطرة جهات سياسية متنفذة على ملف الدرجات الخاصة، من أجل إنشاء دولة عميقة جديدة.

النصر: نحذر من دولة عميقة جديدة، تكون أعمق من الدولة العميقة الحالية، من خلال سيطرة جهات على ملف "الدرجات الخاصة"

قال القيادي في الائتلاف علي السنيد ببيان صدر في 20 حزيران/يونيو وتلقى "ألترا عراق" نسخة منه، إنه "نحذر من دولة عميقة جديدة، تكون أعمق من الدولة العميقة الحالية، من خلال سيطرة جهات على ملف الدرجات الخاصة".

اقرأ/ي أيضًا: بين "سائرون" و "الفتح".. القصة الكاملة لصفقة المناصب السيادية وغيرها!

أضاف السنيد أن "ائتلاف النصر مع إنهاء ملف الدرجات الخاصة بأسرع وقت ممكن، وليس مع تأجليه، مستدركًا "لكن يجب حسمه وفق ضوابط المهنية والكفاءة، واختيار شخصيات بعيدة عن الأحزاب وسطوتها، وتكون شخصيات من أبناء المؤسسة أو الدائرة".

أوضح السنيد أن "هناك جهات تريد السيطرة على ملف الدرجات الخاصة، من أجل إنشاء دولة عميقة جديدة، تكون أعمق من الدولة العميقة الحالية، ولهذا يجب الحذر من هذه الخطوات، فلا يمكن جعل مؤسسات الدولة ومصالح المواطنين بيد جهات سياسية متنفذة".

ويجري الصراع الآن بين الأحزاب السياسية حول "الدرجات الخاصة" التي تنوي الكتل السياسية "تقاسمها"، الأمر الذي أدى إلى خلافات كثيرة داخل حتى التحالفات الواحدة.

والمقصود بـ"الدرجات الخاصة"، هي المناصب الحكومية الأدنى من الوزارات، التي يشغلها رؤساء الهيئات ووكلاء الوزارات والمستشارون ورؤساء البعثات والمدراء العامون، والبالغ عددها وفقًا لتقديرات سياسية نحو ألفي منصب. فيما تطالب الأحزاب والكتل السياسية أن تخضع لـ"المحاصصة"، أسوة بالتشكيلة الحكومية الحالية وسابقاتها التي أعقبت احتلال العراق في العام 2003، خلاف ما وعدت به قوى سياسية رفعت شعار إنهاء المحاصصة الطائفية في حملاتها الانتخابية، كتحالفات "سائرون" و"النصر" و"الحكمة".

على الرغم من تحذير ائتلاف النصر من "الدرجات الخاصة"، إلا أن نائبة عنه قالت: النصر ليس لديه أي مانع من إسناد مناصب له من الدرجات الخاصة

كانت النائبة عن ائتلاف النصر ندى شاكر، قالت إن "النصر ليس لديه أي مانع من إسناد مناصب له من الدرجات الخاصة رغم إعلانه الذهاب إلى المعارضة التقويمية".

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

حرب "الدرجات الخاصة" وتقاسم المناصب.. الحنطة أبرز ضحاياها!

معركة التكنوقراط في العراق.. المحاصصة توحد الأضداد