بعد نفي الحكومة استخدام الرصاص.. إحصائية بأعداد ضحايا تظاهرات بغداد والمحافظات

بعد نفي الحكومة استخدام الرصاص.. إحصائية بأعداد ضحايا تظاهرات بغداد والمحافظات

استخدمت القوات الأمنية الذخيرة الحية ضد المتظاهرين في بغداد والمحافظات (Getty)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

بعد انتهاء "مهلة الناصرية" عمد المتظاهرون في بغداد ومحافظات وسط وجنوب البلاد، إلى غلق الطرق الرئيسية والجسور، باستخدام الإطارات المشتعلة، في محاولة جديدة لاستعادة زخم الحراك الشعبي الذي انطلق منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر، وفي المقابل، ردت قوات الأمن باستخدام العنف المفرط، بالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين، مخلفة العشرات من القتلى والجرحى.

حقوق الإنسان لـ"ألترا عراق": الفرق الرصدية للمفوضية التي تتواجد في ساحات التظاهر، سجلت سقوط ثلاثة قتلى في بغداد، وآخر في كربلاء، ومتظاهر في محافظة البصرة

وفي الوقت الذي يؤكد فيه المتحدث باسم وزارة الداخلية، خالد المحنا، عدم استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين، قال عضو مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي، لـ"ألترا عراق"، أن "الفرق الرصدية للمفوضية التي تتواجد في ساحات التظاهر، سجلت خلال 48 ساعة الماضية، سقوط ثلاثة قتلى في بغداد، وآخر في كربلاء، ومتظاهر في محافظة البصرة".

اقرأ/ي أيضًا: الرصاص الحي يعود للمشهد قبل انتهاء "مهلة الناصرية".. 8 إصابات في بغداد

أضاف أن "المفوضية سجلت سقوط ما يقارب أكثر من 100 متظاهر جريح بعضهم أصيب بطلق ناري"، لافتًا إلى أن "حالات الاختناق وصلت إلى أكثر من 400 متظاهر".

وعبّرت منظمة العفو الدولية، عن قلقها إزاء استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين في بغداد، داعية إلى حماية الاحتجاج السلمي، قائلة في تعليق مختصر اطلع عليه "ألترا عراق"، إن "تقاريرًا مخيبة للآمال تفيد بقيام قوات الأمن العراقية مرة أخرى باستخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين في بغداد، مضيفةً أنه "من حق كل عراقي أن يكون لديه الحرية بالاحتجاج السلمي، ومن واجب قوات الأمن العراقية حماية هذا الحق".

وكان المتظاهرون منحوا الحكومة، الاثنين 13 كانون الثاني/يناير، سبعة أيام، لتنفيذ مطالبهم الإصلاحية، وإعلان تشكيل الحكومة، ملوحين بالتصعيد في حال التسويف، كما توعد متظاهرون بقطع الطريق السريع، الذي يربط بغداد بمحافظة البصرة الجنوبية، مرورًا بمحافظة ذي قار في حال واصلت الحكومة المماطلة، وقد انتهت المهلة دون أن تستجيب الحكومة لمطالب المتظاهرين.

كان المتحدث باسم عبدالمهدي، قال إن المصابين بين المتظاهرين هم "22 فقط اختنقوا بالغاز المسيل للدموع، وقد غادر 21 منهم المستشفيات".

نفى المتحدث باسم عبد المهدي سقوط قتلى بين المتظاهرين بالرغم من وجود مقاطع فيديو توثق استخدام الرصاص الحي وإحصائية رسمية تشير إلى 6 قتلى 

وأظهر مقطع فيديو نشرته صفحة موقع "ألترا عراق"، على "فيسبوك"، عناصر من الشرطة الاتحادية وهم يطلقون الرصاص الحي بشكل مباشر على المتظاهرين، وسط صراخ من قبل متظاهرين بسقوط متظاهر جراء الذخيرة الحية.

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الناطق باسم عبدالمهدي "يفقد أعصابه" بعد أسئلة عن قتل المتظاهرين!

الداخلية تنفي استخدام الرصاص الحي.. الاعتقال والقتل لـ"حماية الصحة"