تصعيد تظاهرات

تصعيد تظاهرات "الإطار" ينتهي باستعراض على مشارف المنطقة الخضراء

طالب بيان تنسيقة التظاهرات بطرد بلاسخارت (تويتر)

الترا عراق - فريق التحرير

هدد متظاهرو الأطراف المعترضة على نتائج الانتخابات، الجمعة، باقتحام المنطقة الخضراء، مطالبين بمحاسبة رئيس الحكومة ومفوضية الانتخابات، وسط إجراءات أمنية مشددة.

طالبت تنسيقية تظاهرات الأطراف المعترضة على نتائج الانتخابات بـ "طرد" مبعوثة الأمم المتحدة

وتداولت منصات تابعة للفصائل المسلحة، 26 تشرين الثاني/نوفمبر، مشاهد ومقاطع مصورة تظهر حشودًا تسقط حواجز كونكريتية أمام مداخل المنطقة الخضراء عند جسر المعلق وتحركات قرب مقر وزارة التخطيط.

كما أطلقت حسابات على صلة بذات المنصات وسمًا عبر تويتر لتداول الصور والمقاطع المصورة الخاصة بالتصعيد وسط العاصمة.

بالمقابل، فرضت قوات الأمن إجراءات مشددة في محيط المنطقة التي تضم المقرات الحكومية مع قطع جسري الجمهورية والسنك، ونشر قوات إضافية في ساحة التحرير والشوارع المحيطة.

اقرأ/ي أيضًا: بعد ضغط بلاسخارت والصدر على الإطار.. ردود غاضبة وتهديد بالتصعيد

وقال شهود عيان لـ "الترا عراق"، إنّ التصعيد اقتصر على إسقاط بعض الحواجز وتقدم إلى نقطة محددة على مشارف الجسر المعلق وبوابة وزارة التخطيط، قبل أنّ تتدخل مجاميع من أمن الحشد الشعبي وتدفع المتظاهرين إلى مواقعهم.

بدورها، أصدرت اللجنة المسؤولة عن تنظيم تظاهرات بيانًا هاجمت فيه رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي ومفوضية الانتخابات وممثلة بعثة الأمم المتحدة جنين بلاسخارت.

ووصف البيان بلاسخارت بـ "الأفّاكة الكذّابة"، مطالبًا بـ "إيقافها عن التصرف كمندوب سامي على العراق، وطردها من البلاد ومخاطبة الأمم المتحدة رسميًا بضرورة استبدال جميع كوادر ممثليتها في العراق".

وقال البيان، "إننا وفي جمعة الإباء، نعاهد دماء الشهداء التي روت هذه الساحات أن نواصل الطريق نحو استعادة أصواتنا المسروقة، ولن يثنينا قطع الجسور والطرق عن ذلك، واسألوا ميادين المواجهة مع الإرهاب والاحتلال يخبرونكم عن ثباتنا".

كما استنكر البيان، ما وصفها بـ "التصريحات الخرقاء عن بقاء قوات أمريكية في العراق وعدم الانسحاب"، محملاً حكومة الكاظمي "مسؤولية المواقف التي تأتي بخلاف مخرجات ما يسمى بالحوار الاستراتيجي".

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الصدر يقطع الطريق على "الإطار": سئمنا "خلطة العطار" وصارحنا طهران

إحاطة أممية حول انتخابات العراق: تغيير النتائج عبر الترهيب سيرتد عكسيًا