على الورق فقط.. موعد نهائي لانسحاب القوات الأمريكية من العراق

على الورق فقط.. موعد نهائي لانسحاب القوات الأمريكية من العراق

يرجح أن تشهد الجولة تحديد موعد نهائي لانسحاب القوات الأمريكية (Getty)

الترا عراق - فريق التحرير

يصل رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي خلال ساعات إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، لإجراء الجولة الأخيرة من المباحثات "الاستراتيجية" مع إدارة البيت الأبيض.

أكّد الكاظمي أنّ العراق لم يعد بحاجة إلى قوات قتالية أجنبية 

وقال الكاظمي قبيل مغادرته البلاد، الأحد 25 تموز/يوليو، إنّ الزيارة تهدف إلى "ترسيخ علاقة وثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، مبنية على أسس الاحترام المتبادل والتعاون الثنائي في مختلف المجالات، كما إنها تتوّج جهودًا طويلة من العمل الحثيث خلال جلسات الحوار الاستراتيجي لتنظيم العلاقة الأمنية بين البلدين على أساس المصلحة الوطنية العراقية".

اقرأ/ي أيضًا: الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة: جولة أخيرة وجدولة واضحة وعودة إلى 2008

وستركز المباحثات على انسحاب القوات الأمريكية من البلاد، الملف الذي تستخدمه الفصائل المسلحة والجهات السياسية الحليقة لإيران كمبرر للهجمات التي تشنها في أنحاء البلاد.

ويقول مسؤولون أمريكيون، إنّ الجولة قد تشهد تحديد نهاية العام كوعد نهائي لوجود القوات الأمريكية في البلاد، لكن على "الورق فقط".

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية، قولهم إنّ "واشنطن ستتجاوب مع المطالب بسحب عدد صغير، لا يزال غير محددًا، من أصل 2500 جندي أميركي متمركزين في العراق حاليا، بالإضافة إلى إعادة تصنيف دور القوات الأخرى على الورق".

وتشير الصحيفة، إلى أنّ "الكاظمي بهذا الإنجاز  سيحقق نصرًا سياسيًا يعود به إلى العراق لإرضاء الأطراف المعادية للولايات المتحدة في بلاده، بينما يبقي على التواجد العسكري الأمريكي".

وقال الكاظمي قبيل المغادرة، إنّ العراق لم يعد بحاجة إلى "أية قوات قتالية أجنبية على الأراضي العراقية"، دون أن يعلن عن موعد نهائي لرحيل القوات الأمريكية.

وبيّن الكاظمي في تصريح لـ "أسوشيتد برس"، أنّ "الإطار الزمني الرسمي لإعادة انتشار القوات سيعتمد على نتيجة محادثات" التي ستجري مع مسؤولين أمريكيين هذا الأسبوع، و"احتياجات القوات العراقية التي أظهرت العام الماضي قدرتها على القيام بمهام مستقلة ضد داعش".

وأضاف الكاظمي، "ما نريده من الوجود الأمريكي في العراق هو دعم قواتنا بالتدريب وتطوير كفاءتها وقدراتها، والتعاون الأمني"، مبينًا أنّ "العراق لديه مجموعة من الأسلحة الأمريكية التي تحتاج إلى الصيانة والتدريب. وسوف نطلب من الطرف الأمريكي الاستمرار بدعم قواتنا وتطوير قدراتنا".

 

اقرأ/ي أيضًا: 

تضمن 6 فقرات.. الخارجية الأمريكية تنشر جدول أعمال "الحوار الاستراتيجي"

أهداف متشابكة.. هل يُصلح "الحوار الاستراتيجي" ما أفسدته الصواريخ؟