كاظم الساهر يعتذر عن تفريطه بلقب

كاظم الساهر يعتذر عن تفريطه بلقب "السامرائي" ويكشف القصة الحقيقية

الفنان العراقي كاظم الساهر (Getty)

الترا عراق – فريق التحرير

اعتذر الفنان العراقي، كاظم الساهر، لجمهوره عن "الألم" الذي سببه طلبه باستبدال لقب "السامرائي". جاء اعتذار الساهر عقب ردود فعل غاضبة أثارها الطلب على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عده البعض "تخليًا" عن الوطن.

اعتذر الفنان كاظم الساهر لجمهوره عن طلبه تغيير لقبه "السامرائي" عقب ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي

كان الساهر قد تقدم بطلب رسمي عبر محاميه في العراق، إلى وزارة الداخلية، لتغيير لقبه إلى "الساهر"، لوجود تضارب في اسمه في الأوراق الرسمية، وفقًا لنص الطلب.

اقرأ/ي أيضًا: بعد مقترح النشيد الوطني.. كاظم الساهر يتخلى عن سامراء!

وقال "القيصر"، في تسجيل صوتي عبر حسابه على "فيسبوك"، إن "صفحات التواصل الاجتماعي تناقلت خبر تغيير لقبي، وأردت أن أوضح الأمور بنفسي".

وأضاف: "في القيد العام اسمي كاظم جبار إبراهيم السامرائي، وفي هوية الأحوال المدنية اسمي كاظم جبار إبراهيم فقط، وأوراقي الرسمية في الخارج اسمي كاظم جبار الساهر، يعني عدم تطابق في الأسماء ما يعني مشكلة كبيرة كبيرة لا أريد أن أشرحها بالتفصيل".

وبيّن الساهر بالقول: "تقريبًا سنة ومعاملاتي الرسمية في الخارج متوقفة لسبب عدم تطابق الأسماء، حتى طلبت ورقة رسمية من السفارة العراقية تثبت بأن الشخص كاظم جبار إبراهيم هو نفس الشخص كاظم جبار الساهر، لم تكف. اتصلت بالمحامي لطلب نصيحة قانونية، والحل هو إضافة الساهر على كاظم جبار إبراهيم، فقط حبر على الورق. وتعلمون أن الساهر اسم شهرة منذ 30 سنة".

اقرأ/ي أيضًا: بينهم فنان ورجل دين.. تعرف على أكثر 10 صفحات "متابعة" في فيسبوك العراق

 أكد الساهر، أنه "لم يقصد إساءة" من ذلك، مشددًا : "لا أنسى من أين أتيت، وادي حجر، الموصل ولا مدينة الحرية، أنا ابن سيد جبار وابن العظيمة نورية علي، أنا كنت وسأبقى كاظم جبار إبراهيم السامرائي باللقب والروح، وأفتخر بعشيرتي وكل عشائر العراق".

اعتذر الفنان العراقي، في ختام توضيحه في "حال تسبب هذا الموضوع في أي ألم لأي شخص"، وجدد التأكيد بالقول : "أنا ابن العراق وأقولها بكل فخر واعتزاز ولي الشرف أن أتلقى منكم هذا الاهتمام. هذا فقط حبر على ورق، أما الأصل أنا ابن وادي الرافدين".

 

اقرأ/ي أيضًا:

مساعٍ غربية للهيمنة على فيسبوك العراق.. حديث صناعة الوهم

فيسبوك في العراق.. على قياس العشيرة وأزلام الحكم