لا نشاط لها غير التظاهرات..

لا نشاط لها غير التظاهرات.. "القوات المجهولة" تختطف صبا المهداوي!

صورة متداولة للمهداوي في فيسبوك

ألترا عراق ـ فريق التحرير

منذ الأمس، كان حديث مواقع التواصل الاجتماعي هو خبر اختطاف الطبيبة صبا المهداوي في منطقة البياع جنوبي بغداد في مساء 2 تشرين الثاني/نوفمبر، فيما طالبت منظمات ونشطاء بالكشف عن مصير صبا المهداوي.

تشير المعلومات الأولى إلى أن عملية الاختطاف تمت بعد عودة المهداوي من ساحة التحرير إلى بيتها وفي تقاطع الحمزة 

أشارت المعلومات الأولى التي تداولها نشطاء إلى أن عملية الاختطاف تمت بعد عودة صبا المهداوي من ساحة التحرير إلى بيتها، وفي تقاطع الحمزة تحديدًا.

اقرأ/ي أيضًا: نشطاء الاحتجاجات المغيبون قسرًا.. لا خبر جاء ولا وحي نزل!

ياسر المهداوي، وهو ابن عم المختطفة صبا المهداوي، قال في حديث لـ"ألترا عراق"، إن "صبا اختطفت في سيّارتها وكانت تجري اتصالًا وسمع أحد الأشخاص عملية اختطافها، مستدركًا "لكن للآن لا يعرف من الجهة، وحتى الآن مختفية".

أضاف أنه "تم إبلاغ مركز الشرطة وهي ليس لها أي خلافات شخصية أو نشاطات سوى التظاهرات".

في السياق، طالبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان القوات الأمنية بتحري مصير الناشطة المدنية الدكتورة صبا المهداوي.

قالت المفوضية في بيان تلقى "ألترا عراق"، نسخة منه، إن "الناشطة المدنية  صبا المهداوي إحدى الطبيبات المتطوعات لعلاج وتقديم الإسعافات والرعاية الصحية الأولية لمتظاهري ساحة التحرير".  

أشارت المفوضية إلى أنها "تكرر مطالباتها بالكشف عن مصير جميع الناشطين واتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية المتظاهرين، والناشطين، والمدونين، والإعلاميين والصحفيين من عمليات الاختطاف المنظم التي يتعرضون لها في بغداد وباقي محافظات الوسط والجنوب".

مقرب من المهداوي: اختطفت في سيّارتها وكانت تجري اتصالًا وسمع أحد الأشخاص عملية اختطافها وللآن لا يعرف من الجهة التي اختطفتها

في الأثناء، استنكرت شبكة "صوتها" للمدافعات عن حقوق الإنسان، حملات الاعتقال والاختطاف والقتل التي يتعرض لها الناشطون والناشطات جراء مشاركتهم في التظاهرات التي انطلقت في العراق منذ مطلع الشهر الماضي، وكان آخرها اختطاف الناشطة والمسعفة صبا المهداوي في بغداد من قبل مسلحين.

اقرأ/ي أيضًا: إخفاء النشطاء في العراق.. تبادل أدوار القمع!

قالت الشبكة في بيان تلقى "ألترا عراق"، نسخة منه، إن "مجموعة مسلحة اختطفت الناشطة قرب تقاطع الحمزة في البياع، ونقلت إلى مكان مجهول، في زيونة شرقي العاصمة بغداد، وإن السيارة التي كانت تستقلها الناشطة، هي هونداي توكسان بيضاء تحمل لوحات تسجيل بالرقم 23505".

أضافت الشبكة أنها "تؤشر من خلال رصدها وتوثيقها للتظاهرات أن مصادرة حرية التعبير والتظاهر التي كفلها الدستور خرق واضح لحقوق الإنسان، لا سيما أن صبا المهداوي شاركت في التظاهرات التي يشهدها العراق منذ مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وساهمت في جمع التبرعات وإسعاف الجرحى".

فيما دعا الخبير الأمني والاستراتيجي هشام الهاشيمي، قيادة عمليات بغداد والأمن والوطني وجهاز استخبارات الداخلية، للكشف عن مصير الناشطة التي اختفت قسريًا، كاشفًا عن آخر مكان شوهدت فيه وهي تقود عجلتها.

الناشط والمدون ستيفن نبيل، كتب على صفحته في "فيسبوك"، منشورًا أشار فيه إلى أن "صبا المهداوي نشأت كطفلة يتيمة وساعدت أمها وعملت بكل جهد و كفاح طول حياتها، مبينًا "هرعت لمساعدة المتظاهرين وإسعافهم وعلاجهم، والليلة تم اختطافها في البياع ومرت ساعات من دون أي معلومة عنها".

سمع صوت صبا المهداوي أثناء اختطافها وهي على الهاتف.. كانت تصرخ "ماما ماما" وأغلق الهاتف

لفت نبيل إلى أنه "أثناء اختطافها كانت على الهاتف وحين فتحوا الباب كانت تصرخ " ماما ماما ماما" وأخذوها وأغلق الهاتف". 

ومنذ بداية الاحتجاجات في مطلع الشهر الماضي، اختطف العديد من الناشطين، بينهم الطبيب ميثم الحلو وشجاع الخفاجي من قبل قوة مسلحة "مجهولة"، كما قتل الناشط حسين عادل وزوجته، وقد عرفا سابقًا بتأييدهما للتظاهرات.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

بعد "اختطافه".. السلطات تطلق سراح ميثم الحلو!

عداد الموت.. حصيلة انتهاكات السلطات العراقية لحقوق الإنسان خلال انتفاضة تشرين