مقارنة بين انتخابات 2018 والانتخابات المبكرة المقبلة: هل ستكون المشاركة أعلى؟

مقارنة بين انتخابات 2018 والانتخابات المبكرة المقبلة: هل ستكون المشاركة أعلى؟

قال خبير قانوني إن الانتخابات المبكرة ستؤدي إلى خسارة الكتل ثلثي مقاعدها (Getty)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

أكد الخبير القانوني طارق حرب، أن النظام البايومتري الذي سيتم العمل به في الانتخابات المبكرة، مع زيادة نسبة المشاركة الشعبية عن السابق، سيؤثران على وصول الكتل السياسية الحالية في البرلمان إلى مقاعدها خلال الانتخابات المقبلة.  

قال طارق حرب إن أكثر من 80٪  قاطع الانتخابات السابقة وأن الانتخابات الجديدة ستشهد تصويت ما لا يقل عن 60٪

وقال حرب في توضيح رصده "ألترا عراق"، إنه "اذا شارك في الانتخابات المبكرة نصف من لم ينتخبوا سابقًا وتم العمل بالبايوميتري فستخسر الكتل الموجودة في البرلمان حاليًا ثلثي المقاعد الحاصلة عليها حالياً".             

اقرأ/ي أيضًا: خبير قانوني يحدد 4 نقاط لإجراء الانتخابات المبكرة

وأضاف أنه "في عملية حسابية بسيطة ولكون جميع من قاطع الانتخابات السابقة ولم يدلِ بصوته لعدم اقتناعه بجميع الكتل المتنافسة في الانتخابات السابقة ولكون المعركة الانتخابية على السلطة بين من يريدون استمرارهم بالسلطة أي الكتل الممثلة في البرلمان حاليًا الذين يرددون في إعلامهم الدعوة إلى عدم المشاركة بالانتخابات الجديدة المبكرة والوقوف بوجه البايومترية، ويؤكدون أن الأمور ستبقى على حالها، ولن يكون هناك جديد، ولا تغيير في الحكام أبدًا؛ لأنهم سيستمرون بالسلطة حتى لو تم إجراء انتخابات مبكرة".  

وتابع، "لا بل أن البعض يقول إن الانتخابات المبكرة ستمنح بعض الكتل الموجودة في السلطة حاليًا عددًا من المقاعد البرلمانية أكثر مما حصلت عليه في الانتخابات السابقة، وقال بعضهم بوصولهم إلى منصب رئيس الوزراء، دون أن يعلم السابقون أن ما حصلوا عليه كان بسبب مشاركة أقل من 20٪  ممن له حقُ التصويت، وأن أكثر من 80٪  قاطع الانتخابات السابقة وأن الانتخابات الجديدة ستشهد تصويت ما لا يقل عن 60٪  ممن لم يصوتوا سابقًا وقاطع الانتخابات".  

وأردف حرب، "لنا أن نتصور الفرق بين 20٪ السابقة وبين 60٪ الجديدة المشاركة في الانتخابات المبكرة على الأقل، إن لم نقل إن نسبة المشاركين الجدد ستكون أعلى وأن البايومتري سيقضي على التزوير في الانتخابات الجديدة، وليس كما حصل في الانتخابات السابقة حيث كان التزوير والحرق على قدم وساق، وبالتحديد سيكون للكتل الجديدة عدد من المقاعد البرلمانية أكثر ما يحصل عليه أي من الكتل الموجودة في البرلمان حاليًا".  

وأوضح أنه "لا يزيد ما تحصل عليه أي كتلة ممثلة في البرلمان حاليًا في أحسن الأحوال عن ثلث ما حصلت عليه سابقًا في الانتخابات السابقة فمن حصل سابقاً على 54 مقعدًا سوف لن يزيد ما سيحصل عليه على عشرين مقعدًا فقط، وهكذا بالنسبة للكتل الموجودة في البرلمان حاليًا، هذا إذا استطاعت الكتل الموجودة في البرلمان حاليًا تحشيد قواها لمشاركة جميع أعضائها كما فعلت بالانتخابات السابقة عندما حشّدت جميع أعضائها والانتخابات القادمة ليست بعيدة وسنرى صواب وسداد هذا القول".  

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

قانوني يوضح آلية حل مجلس النواب وإجراء الانتخابات المبكرة

موعد حزيران وكابوس "إعادة التدوير".. سباق سياسي مبكر و5 عقبات كبرى