28-يوليو-2021

مباحثات جديدة (فيسبوك)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

أكدت وزارة الموارد المائية، وجود استجابة من قبل الجانب الإيراني لمقترح إنشاء سد مشترك في شط العرب، لافتةً إلى أن وجود السد سيجعل إيران تلتزم بإطلاق كميات من مياه الكارون لشط العرب حتى تدام بيئة الشط والملاحة فيها. 

تقول الموارد المائية إن الهدف هو الحفاظ على عذوبة المياه في شط العرب، كمصب لنهري دجلة والفرات

وقال مستشار وزارة الموارد المائية، عون ذياب، في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ألترا عراق"، إن "موضوع إنشاء سد مشترك بين إيران والعراق، موضوع حيوي حيث تم طرحه مرات عدة، لكن هناك اختلافًا حول موقع إنشاء السد"، مؤكدًا أن "هناك استجابة من شخصيات في إيران، وقد أكدوا عدم ممانعتهم".  

اقرأ/ي أيضًا: العراق يلوّح بتحرك دولي: إيران قطعت المياه تمامًا

وأضاف ذياب، أن "السدود تقام عادة لمنع دخول المد الملحي إلى الأنهار"، مبينًا أن "الموقع المناسب لإنشاء السد من الناحية والعملية هو المصب".  

وتابع، أن "هناك متغيرات حدثت في شط العرب بعد أن قطعت إيران نهر الكارون بالكامل وقطعت الأنهر على ضفاف الشط وتم إغلاقها وبالتالي موجة المد أصبحت أقوى"، موضحًا أنّ "إيران ستلتزم في حال التوصل إلى اتفاق نهائي حول إنشاء السد، بإطلاق كميات من المياه ولن تغلق نهر الكارون بشكل مستمر كما كان يحصل، خوفًا من وصول المد الملحي إلى نهر الكارون".  

وأكد، أنّ "وجود السد سيجعل إيران تلتزم بإطلاق كميات من مياه الكارون لشط العرب حتى تدام بيئة الشط والملاحة فيها، كونها المستفيد الأكبر من شط العرب للملاحة بوصف لوجود ميناءي المحمرة وعبادان في منطقة إقليم عربستان، بنشاط أكبر من الموانئ العراقية على شط العرب".  

وأشار المتحدث، إلى "المشروع سيعيد شط العرب إلى طبيعته كقناة مائية غير مالحة، ومنع المد الملحي من الوصول إلى البصرة بشكل قاطع، وهو الحل المثالي"، مشيرًا إلى أنّ "الكميات التي تتدفق من قلعة صالح سيُستَفاد منها لأغراض الشرب والزراعة على جانبي شط العرب بشكل عام".  

وحول موقع السد قال المستشار، إنّ "الهدف هو الحفاظ على عذوبة المياه في شط العرب، كمصب لنهري دجلة والفرات يحتوي على خواص بيئية ثابتة من المد الطبيعي والأسماك".  

وأضاف، أنّ "لقاءً كان من المفترض أن يعقد بين العراق وإيران في شهر حزيران/يونيو الماضي، لكنه تأجل بسبب تشكيل الحكومة في إيران، ونتوقع أن يطرح المقترح بعد تشكيل الحكومة الإيرانية"، مؤكدًا وجود "مؤشرات على ضخ مياه من قبل إيران لنهر سيروان الذي يغذي سد دربندخان وإلى الزاب الأسفل الذي يغذي سد دوكان وهذه مؤشرات إيجابية".  

وتحدث المستشار، عن "أحد المشاريع الاستراتيجية التي ناقشها مجلس الوزراء في اجتماعه الأخير، متمثلاً بنقل المياه من البدعة إلى البصرة بواسطة الأنابيب وتحويل هذه القناة المفتوحة إلى قناة انبوبية حتى تصل كميات كافية من المياه للبصرة"، مبينًا أنّ "القناة المفتوحة تواجه مشكلة في منطقة الرميلة حاليًا لأنها تمر في منطقة تحتوي على كمية عالية من الجبس".  

وأوضح، أنّ "هناك اتفاقًا حول العمل في الجزء الأخير من المحطة الثانية في منطقة أرطاوي إلى الأحواض في الرميلة، وإذا ما تم فسوف يؤمن المياه بشكل جيد لمحطة العبادي، وهو مشروع ضخم تصل كلفته إلى 3 مليارات دولار".  

تحدثت الموارد المائية عن مؤشرات على ضخ مياه من قبل إيران لنهر سيروان الذي يغذي سد دربندخان وإلى الزاب الأسفل الذي يغذي سد دوكان

ولفت بالقول، إنّ "المشروع الاستراتيجي الآخر هو سد مكحول وهو من المشاريع التي تطالب الوزارة بتخصيص أموال له ضمن الموازنة"، مؤكدًا أنّ "التوصل الى تفاهمات مع إيران سيسهل العمل على تنفيذ المشروع".  

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الموارد: إيران خفضت كميات المياه الواردة إلى العراق.. بل قطعت بعضها

الموارد المائية تحدد ثلاثة أنواع من التجاوزات على المياه