ناشطون يعيدون موقف إيهاب الوزني من

ناشطون يعيدون موقف إيهاب الوزني من "الانتخابات والسلاح": لن نعترف بها

تحدث عن موقف احتجاجات تشرين من الانتخابات (فيسبوك)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع مصوّر للناشط المقتول إيهاب الوزني يتحدث فيه عن موقفه من الانتخابات، مطالبًا بحظر الأحزاب التي تمتلك السلاح. 

ويقول الوزني في المقطع الفيديوي الذي تابعه "ألترا عراق"، إنه "بوجود السلاح المنفلت ثورة تشرين العظيمة لن تعترف بوجود العملية الانتخابية"، مؤكدًا "لا نريد عملية انتخابية كسابقاتها".

وأضاف الوزني "الأحزاب التي تمتلك أسلحة أو أجنحة مسلحة، يجب حظرها نهائيًا من الانتخابات، أو تسلم السلاح بيد الدولة، بغير هذا لا نعترف بأي عملية انتخابية مهما كانت نزاهتها". 

وأثار مقتل الناشط إيهاب الوزني بهجوم مسلح في أيار/مايو الماضي، غضبًا واسعًا في البلاد. 

والوزني، هو رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء، وكان من أبرز الأصوات المناهضة للفساد وسوء الإدارة والتي تنادي بالحد من نفوذ إيران والجماعات المسلحة في مدينة كربلاء جنوبي العراق، وفقًا لمقربين منه.

وبعد مقتله، دشن مغردون وسم #مقاطعون للدعوة لمقاطعة الانتخابات النيابية في العراق، واصفين إياها بـ"غير الشرعية"، ومشددين على ضرورة "غياب الميليشيات" لتهيئة مناخ سياسي ديمقراطي حقيقي، كما أعلن وقتها العديد من الأحزاب والكيانات الناشئة مقاطعة الانتخابات في العراق.  

وفي 26 أيار/مايو كشفت سميرة الوزني، والدة الناشط القتيل إيهاب الوزني، عن تلقي ابنها تهديدات مستمرة من القيادي في الحشد الشعبي، قاسم مصلح.

ومن المقرر إجراء الانتخابات في 10 تشرين الأول/المقبل، فيما سيتنافس فيها 21 تحالفًا، بينما يبلغ عدد الأحزاب المشاركة فيها 167 منها 58 حزبًا ضمن التحالفات، بالوقت الذي تستمر فيه القوى الناشئة عن حركة الاحتجاجات بالدعوة لمقاطعة الانتخابات لعدم توفر الشروط والبيئة الآمنة. 

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

اغتيال إيهاب الوزني.. قوى وأحزاب وشخصيات تُقاطع النظام السياسي

مشاهد من حراك أم إيهاب الوزني.. ظهيرة واحدة لخصت الحالة الاحتجاجية في العراق