أول تعليق من

أول تعليق من "كتائب حزب الله" على نتائج الحوار بين واشنطن وبغداد

هددت الحركة مجددًا بـ"مقاومة" القوات الأمريكية في العراق

الترا عراق - فريق التحرير

اتهمت حركة "كتائب حزب الله"، السبت، الولايات المتحدة الأمريكية بـ"نقض العهود والمواثيق"، وهددت مجددًا بطرد قواتها في العراق، في أول تعليق على نتائج الجولة الأولى من "الحوار الاستراتيجي"، فيما توعدت من وصفتهم بـ"الساعين لبقاء قوات الاحتلال".

قالت الحركة إن الولايات المتحدة الأمريكية "ليست أهلاً للثقة" واتهمتها بِنَقضِ المُعاهداتِ وَالمَواثِيق

وذكرت الحركة المسلحة في بيان، 13 حزيران/يونيو، أن "الولايات المتحدة الأمريكية لَمْ تُبادرْ لإجراءِ مَا يُسَمى بِالحوارِ الاستراتِيجيّ إلا بَعد إدراكِها أنَّ وجودَها لَمْ يَعُد مُرحبًا بِهِ فِي العِراق، لاسِيما بَعدَ قرارِ مَجلِسِ النّوابِ الذي ألزَمَ الحُكومةَ بإخراجِ القُواتِ الأجنَبيّةِ مِنْ البِلادِ، وَالّذي تَمَ تأييدُهُ مِنْ الشَّعبِ فيمَا بَعدُ بِخروجِ مَلايينِ المُتظاهرينَ فِي ثَورةِ العِشرينَ الثّانيةِ".

وأضاف البيان، "َقَد كانَ العِراقيّونَ يَنتَظرونَ مِنْ المَعنيينَ تَنفيذَ قَرارِ إجلاءِ القُواتِ بِمُدةٍ مُحدَدَةٍ، وَلَمْ يَتوقَعوا الرّضوخَ لِرَغباتِ الإدارةِ الأمريكيّةِ الإجراميّةِ بِإجراءِ مَا يُسَمى الحِوار الاستِراتِيجيّ وِفقَ تَوقيتاتٍ وَآلياتٍ وَشروطٍ وُضِعَتْ وفُرضِتْ تَحتَ وَقعِ التَّهدِيدِ، وَمَا قَبُولُها إلا إصرارٌ عَلَى الاستِمرارِ فِي هَتكِ السِّيادَةِ العِراقيّةِ وَالخُنوعِ لإرادَةِ العَدوِ".

وتابع البيان، "إنَّ دَولةَ أمريكا ذَاتَ التّاريخِ الإجرامِيِّ الأسوَد مَعروفَةٌ بِنَقضِها للمُعاهداتِ وَالمَواثِيق وَهيَ لَيستْ أهلاً لِلثِقةِ مُطلَقًا، وَلِذا؛ عَليها أنْ تُدركَ جَيدا أنَّها إذا حاوَلتْ الالتِفَافَ عَلَى قرارِ البَرلمانِ العِراقيّ فِإنَّ ذَلكَ سَيُكلفَها الكَثير".

وشدد البيان بالقول، "َلِيتيقنَ الّذينَ يَسعونَ لإبقاءِ قُوّاتِ الاحتِلالِ فِي البِلادِ أنَّهم لَنْ يَستَطيعوا حِمايَةَ وجودِها غَيرِ الشَّرعيّ مِنْ غَضبِ العِراقييّنَ بِكُلِ أطيافِهِم، الّذينَ سَيَعمَلونَ بِكُلِ إمكاناتِهِم لِحِفظِ السِّيادَةِ وَطردِ المُحتَلِ".

وبين، أن "العِراقِيينَ الأحرار يَتَطلَعونَ اليومَ لِتَحملَ مَسؤوليَتَهم بإخرَاجِ المُحتَلِ، وَسَيقفُ عُلَماءُ الدِّينِ فِي مُقدِّمَةِ الرَّكبِ كَما هُو شَأنُهم، لِتَوعيةِ المُجتَمعِ وَإظهارِ الحَقِ، وَسَتكونُ القُوّى الوَطنيَّةُ الشَّريفةُ وَعَشائرُ العِراقِ الغَيورَة ذَات المُواقِفِ المَشهودَةِ، عَلَى أتَمِ الاستِعدادِ لِتَعبِئةِ جهودِهِا لِطَردِ المُحتَلِ، وَسَتأخُذُ المُقاوَمَةُ الأمنِيّةُ وَالعَسكَريّةُ وَالإعلامِيّةُ دَورَها المَعلومَ وَالمُشخَص".

وختم بالقول، "لَقَد تَوَحدتْ كَلِمَةُ العِراقيِّينَ جَميعًا فِي مُواجَهةِ عِصاباتِ دَاعِش، وَسَتكونُ وِحدَتُهُم عِنوانَ صَولَتِهم القادِمَةِ لإخراجِ قُوّاتِ الاحتِلالِ، وَتَطهيرِ أرْضِ المُقَدسَاتِ مِنْ رِجسِها".

 

اقرأ/ي أيضًا: 

أهداف متشابكة.. هل يُصلح "الحوار الاستراتيجي" ما أفسدته الصواريخ؟

العراق وأمريكا ولعبة العصا والجزرة