الصدر يمهل معاونه الجهادي السابق ثلاثة أيام: إما

الصدر يمهل معاونه الجهادي السابق ثلاثة أيام: إما "التجارة" أو أنا!

يقوم الصدر بحملة على أتباعه الذين يعملون بالتجارة ومن أطلق عليهم "فاسدون" (فيسبوك)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

أصدرت الصفحة المقربة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والتي تحمل اسم "صالح محمد العراقي" عددًا من النصائح والمعلومات، فيما كشفت عن أسماء المعاونين الذين بقوا مع الصدر، مشيرة إلى أن الصدر أعطى مهلة لمعاونه الجهادي السابق كاظم العيساوي ثلاثة أيام لاختيار "تجارته" أو الالتحاق به.

من بقي مع الصدر من المعاونين هم مصطفى اليعقوبي، ومحمود الجياشي، وحسن العذاري، ووليد الكريماوي فقط لا غير، أما الباقي بين مطرود وبين تارك للعمل

قالت الصحفة المقربة من الصدر باسم صالح محمد العراقي في منشور رصده "ألترا عراق"، إنه "يجب إبعاد الحنانة عن المشاكل"، مبينة أن "من بقي مع الصدر من المعاونين هم مصطفى اليعقوبي، ومحمود الجياشي، وحسن العذاري، ووليد الكريماوي فقط لا غير، إما الباقي بين مطرود وبين تارك للعمل".

اقرأ/ي أيضًا: الصدر يوجه بتشكيل لجنة لجمع معلومات عن الصدريين العاملين بمشاريع تجارية

أضافت أن "الأمور لو وصلت إلى الدماء فهذا مرفوض ويجب الحذر من المندسين والمرجفين"، لافتة إلى أن "الصدر قال "إني خيرت أخي كاظم العيساوي بيني وبين تجارته، والمهلة لثلاثة أيام من تاريخ هذا المنشور".

تابعت أن "الصدر قال "ليس لي حاشية ولا ما تسمونهم بالمقربين، بل هم أعوان يعينوني في دنياي لآخرتي"، موضحة أن "أي عمل مؤسساتي يحتاج إلى تمويل، والصدر منعنا ومنع نفسه من التمويل الخارجي، ومنعنا من العمل التجاري الحكومي غير القانوني بل وحتى القانوني، إلا لمن هو مخول بطريقة إدارية مركزية لتسيير رواتب الطلبة والعاملين والإداريين وتسيير المؤسسات والمساعدات والشعائر والمواكب والمدارس والهيئات وبعض الأمور الخدمية بما يخص الحياة الشعب العامة وبعض المستشفيات والمساجد ومؤسسات المجتمع المدني والطباعة والنشر الخ".

وأكدت أن "الصدر لا يريد مواجهة الفاسدين بالقوة والسلاح على الرغم من أنه يستطيع وخصوصًا أن الكثير منهم يدعون حلية عملهم وإن الصدر غير مجتهد فلا يطيعوه، مستدركة "لكنه في نفس الوقت يعول على القاعدة الشعبية والمحبين في مقاطعتهم والتضييق عليهم بحيث يضطروا إلى إرجاع حقوقكم لكم"، مشيرة إلى أن "الصدر سيوعز إلى اللجنة الجديدة بالقيام بأعمال قانونية ضد الفاسدين كمنعهم من السفر ورفع دعاوى ضدهم وغير ذلك فهم قد ظهر عليهم الغنى بلا مقدمات واضحة، فمن أين لكم هذا".

أشار العراقي إلى أن "بعض ما يسمى بالمقربين يمتلكون الكثير من العقارات والأراضي والممتلكات فمن شاء التوبة عليه بيع بعضها ليتم توزي أموالها إلى المحتاجين كمقدمة لتوبتهم ومن باب تكثير أعمالهم الصالحة عسى الله أن يتوب عليهم".

اقرأ/ي أيضًا: الصدر بالمقلوب.. هل يمثّل العقائدي الوطني؟

وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وجه في 13 أيار/مايو بتشكيل لجنة مؤلفة من 3 أشخاص للتحقيق بمشاريع من ينتمون للتيار الصدري، مؤكدًا أنه "لم يعد يحتمل من يشوهون سمعة أبيه".

وكانت الصفحة المقربة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، دعت في 12 أيار/مايو إلى ترك العمل الحكومي التجاري باسم التيار.

وذكرت الصفحة التي تحمل اسم "صالح محمد العراقي" في منشور تابعه "ألترا عراق"، أنه "على كل من الأسماء المدرجة أدناه.. ترك العمل التجاري الحكومي باسم التيار أم بغير اسمه خلال مدة أقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات إلى المختصين في العمل الإداري في التيار وإلا سيتم التعامل معكم بشدة غير مسبوقة".

صفحة مقربة من زعيم التيار الصدري: بعض ما يسمى بالمقربين من الصدر يمتلكون الكثير من العقارات والأراضي والممتلكات

أضافت أن "الأسماء هم "قصي العيساوي،علي هادي، عواد العوادي، عماد أبو مريم"، مضيفة "راجين من الآخرين حفط تاريخهم الجهادي وسمعتهم فهم ما زالوا أعزاء علينا.. وفقهم الله لكل خير.. وكفاكم أذى لآل الصدر.. فقد ملأتم قلبهم قيحًا".

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الصدر يحيل وزراء ومسؤولين سابقين إلى مكافحة الفساد: إحراج وتهديد!

الصدر بعصاه.. المدنيون بمحنتهم!