"الضربة الثالثة".. الكاظمي يحتفل بمقتل "حجي تيسير"

احتفل الكاظمي بنجاح العملية النوعية التي قادها العراق

الترا عراق - فريق التحرير

علق القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، الثلاثاء، على العملية الاستخبارية التي أعلن عنها جهاز مكافحة الإرهاب والتي أطاحت بـ"والي العراق" في تنظيم "داعش".

قال الكاظمي إن متابعة "حجي تيسير" استمرت لفترة ليست بالقصيرة

وقدم الكاظمي في بيان صدر عن الناطق باسمه العميد يحيى رسول، 26 آيار/مايو، "شكره لجهود جهاز المخابرات الوطني وجهاز مكافحة الإرهاب على  تنسيقهم العالي بتبادل المعلومات التي أدت إلى قتل الإرهابي معتز نومان عبد نايف نجم الجبوري المكنى (حجي تيسير)، والذي يشغل منصب ما يسمى والي العراق ومعاون زعيم تنظيم داعش الإرهابي لشؤون الولايات كافة ومسؤول عن التخطيط والتنسيق للعمليات الإرهابية الخارجية".

وأضاف البيان، أن "(حجي تيسير) استهداف بضربة جوية من قبل طيران التحالف الدولي وفق معلومات استخبارية عراقية وبمتابعة أبطالنا منتسبي الأجهزة الأمنية لهذا الإرهابي لفترة ليست بالقصيرة".

وأعلن جهاز مكافحة الارهاب، في وقت سابق الثلاثاء، "والي العراق"في تنظيم "داعش"، متعهدًا بملاحقة قادة التنظيم وعناصره.

وذكر الجهاز في بيان له، إن "أبطالكم في جهاز مكافحة الإرهاب مستمرون بملاحقة بقايا داعش الإرهابي أينما وجدوا، ولن نكل عن حصد رؤوسهم العفنة واحدًا تلو الآخر، بعد أن وضع أبطالنا خطط استخبارية دقيقة واستخدام التقنيات الفنية الحديثة التي يمتاز بها عمل جهاز مكافحة الإرهاب الاستخباري". 

وأضاف البيان، "بعد المعلومات التي قدمها الجهاز والتي أدت إلى مقتل الإرهابي المجرم أبو بكر البغدادي، إلى ما قام به أبطالنا من جهد في متابعة واعتقال المجرم الإرهابي عبد الناصر قرداش، نعلن لشعبنا العظيم اليوم عن مقتل الإرهابي معتز نومان عبد نايف نجم الجبوري المكنى (حجي تيسير) والذي يشغل منصب ما يسمى والي العراق ومعاون زعيم تنظيم داعش الإرهابي لشؤون الولايات كافة ومسؤول عن التخطيط والتنسيق للعمليات الإرهابية الخارجية بعد متابعة لفترة ليست بالقصيرة لتحركات هذا الإرهابي الخطير وتنقله الدائم داخل وخارج العراق".

وكشف البيان، أن "والي العراق" استهدف "بضربة جوية من قبل طيران التحالف الدولي في منطقة دير الزور السورية وفق معلومات استخبارية دقيقة من قبل جهاز مكافحة الإرهاب"، مبينًا أن "المجرم المقبور لديه أكثر من جواز سفر وهوية للتنقل ولا يستخدم الهاتف نهائيًا خوفًا من الملاحقة". 

وختم البيان بالقول، "عهدًا منا جهاز مكافحة الإرهاب رئيسًا وقادة ومنتسبين أن نستمر في ملاحقة بقايا إرهابي داعش، وسوف نضيق الأرض عليهم بما رحبت، والله أكبر عاش العراق وشعبه العظيم وقواتنا الأمنية البطلة". 

والعملية هي "الضربة الثالثة" التي يتلقاها "داعش" على يد الأجهزة العراقية، بعد الإطاحة بزعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي" واعتقال قرداش، وتأتي في سياق تفكيك قدرات التنظيم والذي نشط خلال الأسابيع الماضية ونفذ هجمات دموية في عدة مدن من البلاد راح ضحيتها العشرات بين قتلى وجرحى من مدنين وقوات أمنية.

 

اقرأ/ي أيضًا:

مشاهد من المعركة.. حصيلة أولية لهجوم صلاح الدين الدامي (فيديو)

ماذا بعد هزيمة داعش؟