العراق يشكو إيران

العراق يشكو إيران "سرًا".. وأمريكا ترد على عبدالمهدي بخيار توسع عسكري

تدرس واشنطن توسيع المهام العسكرية في العراق بالتعاون مع "ناتو" (الترا عراق)

الترا عراق - فريق التحرير

يتحمل العراق حتى الآن عبء ارتفاع وتيرة الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ومحاولات كل من واشنطن وطهران فرض نفوذهما على أراضيه.

رفع العراق شكوى رسمية ضد إيران أمام مجلس الأمن رفض فيها حجة طهران بشأن هجمات الحرس الثوري

في التطورات، كشفت وثائق غير معلنة، عن رفع العراق شكوى أمام مجلس الأمن الدولي ضد إيران، على خلفية الهجمات الصاروخية التي نفذها الحرس الثوري ضد قواعد تضم قوات أمريكية في البلاد.

شكوى ضد إيران

ورفض العراق، في رسالة إلى مجلس الأمن، قصف الأراضي العراقية بحجة دفاع إيران عن نفسها، عادًا ذلك "انتهاكًا لمبادئ حسن الجوار"، كما شجب إقحام البلاد في صراعات إقليمية أو دولية.

اقرأ/ي أيضًا: ترامب: المليارات من أموال العراق تحت يدنا.. لا مشكلة في الانسحاب العسكري!

وكانت إيران قد قالت إنها أبلغت السلطات العراقية قبل تنفيذ هجماتها، وهو ما أكده رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي، قبل أن يؤكد رفض "كافة العمليات التي تنتهك سيادة العراق، بما في ذلك العملية الأخيرة التي استهدفت عين الأسد وأربيل".

موقف عبدالمهدي الأخير جاء خلال اتصال مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، طلب خلاله رئيس الحكومة إرسال مندوبين الى العراق لوضع آليات تطبيق قرار مجلس النواب بالانسحاب الآمن للقوات الأمريكية من العراق، مع التأكيد حرص بغداد على "إبقاء أحسن العلاقات بجيرانه وأصدقائه في المجتمع الدولي وعلى حماية الممثليات والمصالح الأجنبية وكل المتواجدين على الأراضي العراقية".

طلب عبدالمهدي بدء إجراءات الانسحاب الأمريكي لكن واشنطن ردت بالرفض 

لكن الولايات المتحدة الأمريكية، أعلنت مباشرة رفض طلب عبدالمهدي، حيث قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها، الجمعة 10 كانون الثاني/يناير، إن أي وفد أمريكي لن يناقش انسحاب القوات الأمريكية لأن وجودها في العراق "مناسب".

طلب مرفوض.. وتوسع عسكري

وذكرت الخارجية الأمريكية على لسان المتحدثة باسمها مورجان أورتاجوس، أن "ثمة حاجة للحوار بين الحكومتين الأمريكية والعراقية ليس فيما يتعلق بالأمن فحسب لكن بشأن شراكتنا المالية والاقتصادية والدبلوماسية".

بالأثناء، قال بومبيو للصحافيين إن "وفدًا من حلف شمال الأطلسي ناقش واشنطن، الجمعة، مستقبل المهمة في العراق وخطة لتقاسم العبء في المنطقة". فيما قالت الخارجية الأمريكية، إن بومبيو ناقش مسألة إيران مع وزير الخارجية الكندي فرانسوا-فيليب شامبين فضلًا عن "فرصة توسيع قوة الحلف في العراق وتقاسم العبء بشكل متناسب".

اقرأ/ي أيضًا: بعد القصف الإيراني.. 3 معلومات أساسية عن قاعدة "عين الأسد" في العراق

واندلع أحدث تصعيد للحرب بالوكالة بين واشنطن وطهران بمقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في ضربة جوية أمريكية في بغداد في الثالث من كانون الثاني/يناير، ثم ردت إيران يوم الأربعاء الثامن من الشهر ذاته، بإطلاق صواريخ على قوات أمريكية في العراق.

قالت الخارجية الأمريكية إن بومبيو بحث توسيع مهمة حلف شمال الأطلسي في العراق وتقاسم العبء بشكل متناسب 

وامتنع الجانبان عن تأجيج الصراع بعد ذلك لكن التوتر ما زال يخيم على المنطقة إذ يهدد القادة العسكريون الإيرانيون بشن مزيد من الهجمات.

 

اقرأ/ي أيضًا:

اتفاقية فعالة وحكومة دون صلاحيات.. ما مصير القوات الأمريكية في العراق؟

 رسالة مسربة تربك واشنطن.. وأرتال عسكرية أمريكية تدخل بغداد!