المفوضية تستبعد

المفوضية تستبعد "شعلان الكريم" بسبب استخدام أموال الدولة في دعايته

شعلان الكريم (فيسبوك)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

استبعدت مفوضية الانتخابات، المرشح عن تحالف تقدم، شعلان الكريم، بسبب استخدام أموال الدولة ضمن الدعاية الانتخابية. 

قالت المفوضية إن شعلان الكريم استخدم الآليات الخاصة بالدولة لإكساء الشوارع للدعاية الخاصة به

وقالت المفوضية خلال وثيقة، حصل "ألترا عراق"، على نسخة منها، إنه "تقرر إلغاء المصادقة عن المرشح ضمن الدائرة الانتخابية الأولى في محافظة صلاح الدين شعلان عبد الجبار علي وحجب أصواته يوم الاقتراع".

اقرأ/ي أيضًا: العلاقة "المحرمة" بين الناخب والمرشح.. كيف يتحوّل النائب إلى "مختار"؟

وأوضحت، أن "قرار إلغاء المصادقة  يأتي لمخالفة المرشح أحكام المادتين 10 و11 من نظام الحملات الانتخابية رقم 5 لسنة 2020".

وأشارت الوثيقة، إلى "شمول الدعاية الانتخابية للمرشح على اليات تابعة للدولة تقوم بعملية إكساء الشوارع، وأنه كتب على مقطع فديوي، أنه هو من قام بالتخصيص لعملية إكساء الشوارع"، لافتة إلى أن "المادتين 10 و11 من نظام الحملات الانتخابية تحظران الانفاق على الدعاية الانتخابية من المال العام واستخدام موارد الدولة وأجهزتها لصالح المرشحين".

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، جمانة الغلاي في تصريح للتلفزيون الرسمي، وتابعه "ألترا عراق"، إن "المرشح (الكريم) استخدم الآليات الخاصة بالدولة لإكساء الشوارع للدعاية الخاصة به، وهذا مخالف للدعاية الانتخابية، والقرار اتخذ وفق دلائل، موجودة لدى المفوضية".   

وأضافت أن "مفوضية الانتخابات لا تستطيع رصد جميع المناطق في المحافظات لذلك نحن نستقبل حالات الرصد والمخالفات"، مشيرة إلى أن "عدد المرشحين المستبعدين بلغ ستة مرشحين، لغاية الآن"، لافتة إلى أن "القرار قابل للطعن بدءًا من يوم إعلانه".   

من جانبه، علق شعلان الكريم، على قرار المفوضية، قائلًا إن "القرار المجحف الذي صدر من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والقابل للطعن لدى القضاء العراقي العادل استند إلى أدلة وبراهين مفبركة وغير صحيحة تم تمريرها على مفوضية الانتخابات بصيغ يشوبها الشك والريبة".  

وأضاف أن "الكلمة الفصل للقضاء العراقي العادل خلال الساعات القادمة".  

 

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

دون حق في اختيار الحكومة.. ماذا يعني وجود مئات المرشحين "المستقلين"؟

انحسار الدعاية الانتخابية في شوارع العراق.. طرق بديلة وخوف من شارع غاضب