"انتخابات الدم".. عراقيون يرشحون ضحايا الاحتجاجات

ضمن حملات مقاطعة الانتخابات بعد احتجاجات تشرين (فيسبوك)

ألترا عراق ـ فريق التحرير

تزداد الحملات الشعبية بصورها المختلفة بالتوازي مع الحملات السياسية كلما اقترب موعد الانتخابات البرلمانية "المبكرة" المقرر إجراؤها في 10 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

حملات المقاطعة بعد احتجاجات تشرين أكثر تركيزًا نحو المقصد حيث تشير بأصابع الاتهام إلى جهات بعينها وتضع شروطًا محددة للمشاركة في الانتخابات

يتحدث ناشطون ومدونون على مواقع التواصل الاجتماعي عن أسبابهم الموجبة التي تدعوهم إلى مقاطعة الانتخابات، في وقت تتنافس الكتل السياسية على كسب المزيد من الأصوات الضامنة لوصولهم إلى المجلس النيابي.

اقرأ/ي أيضًا: ناشطون يعيدون موقف إيهاب الوزني من "الانتخابات والسلاح": لن نعترف بها

هذه المرّة، لم تكن حملات المقاطعة على شاكلة السابقة التي يطلقها مدونون يائسون من التغيير. باتت الحملات بعد احتجاجات تشرين أكثر تركيزًا نحو المقصد حيث تشير بأصابع الاتهام إلى جهات بعينها وتطالب بنقاط واضحة وتضع شروطًا محددة للمشاركة في الانتخابات.

أهم النقاط التي يركز عليها مدونون ما يتعلق بضحايا الاحتجاجات الذين سقطوا عبر القمع الحكومي في ساحات التظاهر أو بالاغتيال المباشر خارج الساحات لناشطين مؤثرين في الاحتجاجات.

ويستعيد هؤلاء المدونون أحاديث لضحاياهم عن الانتخابات وعلاقتها بـ"السلاح المنفلت" وما يرونه من ضرورات تمنع تكرار سيناريو الانتخابات السابقة.

وسم #انتخابات_الدم آخر ما أطلقه مدونون في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ضجّت صفحاتهم بصور الضحايا وأشهرهم، معلنين أن هؤلاء هم مرشحيهم للانتخابات.

 

 

نشر مدونون صور صفاء السراي الذي سقط بقنبلة غازية في ساحة التحرير، وعبد القدوس قاسم، الذي اغتيل في محافظة ميسان، ورهام يعقوب التي اغتيلت في محافظة البصرة، وفاهم الطائي الذي اغتيل في كربلاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تقتصر ترشحيات المدونين على محافظات الوسط والجنوب بل رشحوا متظاهرين لقوا حتفهم في بغداد من ديالى والأنبار.

 

 

 

 

وتساءل مدونون بالقول إن "مجلس القضاء الأعلى لم ينصف دماء تشرين فكيف للمفوضية أن تنصف أصوات الناخبين؟". 

 

 

وفي سخرية ممن يتحدثون عن التغيير في الانتخابات، نشر مدونون صور شخصيات تتهم بارتكاب جرائم وعمليات فساد.

 

 

ويؤكد مدونون أنهم لا يقاطعون الخيار الديمقراطي عبر مقاطعة الانتخابات بل أنهم "مقاطعون للقتلة" بعد أن "أعلنت ثورة تشرين القطيعة مع النظام بالمجمل".

 

 

وصادف إطلاق الوسم مع الذكرى السنة الأولى لتغييب الناشط سجاد العراقي، الذي فشلت السلطات الحكومية والأمنية في تحريرهِ أو العثور عليه حتى الآن.

 

 

ويفتخر ناشطون من محافظة ذي قار بأن مرشحيها هم "شهداء تشرين" وخصوصًا عمر سعدون الذي سقط قبل يوم من استقالة عادل عبد المهدي في مجزرة ارتكبت على جسر في الناصرية.

 

 

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع مصوّر للناشط المقتول إيهاب الوزني يتحدث فيه عن موقفه من الانتخابات، مطالبًا بحظر الأحزاب التي تمتلك السلاح. 

ويقول الوزني في المقطع الفيديوي الذي تابعه "ألترا عراق"، إنه "بوجود السلاح المنفلت ثورة تشرين العظيمة لن تعترف بوجود العملية الانتخابية"، مؤكدًا "لا نريد عملية انتخابية كسابقاتها".

وأضاف الوزني "الأحزاب التي تمتلك أسلحة أو أجنحة مسلحة، يجب حظرها نهائيًا من الانتخابات، أو تسلم السلاح بيد الدولة، بغير هذا لا نعترف بأي عملية انتخابية مهما كانت نزاهتها". 

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

موجات الهجرة العراقية.. كوابيس الاحتجاجات والآمال الضائعة

مشاهد من حراك أم إيهاب الوزني.. ظهيرة واحدة لخصت الحالة الاحتجاجية في العراق